الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

مفيش صبر تانى ... طفح الكيل -2





انهارده بعد صدمتى فبنت خالتى اللى شهرت بيا وبعرضى وبشرفى لانى كنت معتصمه فالتحرير ولانى طردت اخوها من بيتى عشان ديوث ... بواصل الحلقة التانية من طرد كل من لم يهتز كيانه لما يحدث للثوار من قتل وهتك عرض
وبعد عناء العمل طول النهار  روحت البيت وقولت ادخل انام شويه عشان اقدر انزل التحرير وجدت من يطرق باب البيت بدون اخذ موعد ... بابا فتح الباب .. لقى واحد زميله فالمسجد ومعاه اتنين ميعرفهمش ... طلعوا من بتوع الدعوة الى سبيل الله .... انا نايمة عالسرير ودول داخلين يخطبوا فى سبيل الله .... عمالين يقولوا احاديث عند فضل زيارة الاقارب والمعارف وعن ناس راحوا يزوروا صاحبم فزوجته بتبص من وراء الحجاب لقيتهم لابسين اسود وهما داخلين فالحين اللى شافتهم فيه وهما خارجين لابسين ابيض ... دليل على ان الزيارة بتنقّى المسلم من الذنوب ....
بابا قام يعملهم شاى لان ماما مش موجودة (عشان محدش يتريق) فقمت جرى سألته مين دول قاللى ده واحد بيصللى معايا فالمسجد والتانين معرفهمش .... فقولتله انا هطلع اقعد معاهم شويه ولبست الاسدال وجريت على برة
والحوار كان كالتالى :
انا : السلام عليكم ، انا اسماء بنت المهندس عبد الرحمن
هما : وعليكم السلام
انا : انا سمعت حديثكم عن فضل الزيارة وبصراحة الكلام عجبنى جدا واتمنى اخد رأيكم فموضوع كده مخلينى كرهت الدنيا
هما وبالتحديد واحد كبير هو اللى كان بيرد : بالتأكيد قولى خير فى ايه؟
انا : انا عاوزة اعرف ايه حكم الاسلام فانه بنت يتم الاعتداء عليها بالضرب والسحل ونزع هدومها وتعرية جسدها
هو : القصاص طبعا يا بنتى
قولتله : طيب مش المفروض كل المسلمين يهبوا للقصاص لهذه الفتاة
هو : هو ايه الموضوع بالضبط
انا : اللى حصل انه عساكر الجيش المصرى عملوا كده
هو : انا معرفش الموضوع ده ...!
صاحب بابا : على فكرة اسماء خريجة ازهر عشان كده بتتكلم لغة عربية فصحى
اهو : يا بنتى الموضوع ده عاوز فتوى من الازهر احنا مش اهل فتوى
انا : مش انتو بتلفوا عالبيوت تدعون الناس الى سبيل الله يبقى اللى بتعملوه ده حرام ومش شرعى انتم لازم تكونوا مؤهلين وواخدين موافقة من الازهر بكده انما انا بسألك دلوقتى كمسلم ايه وضعك وموقفك من البنت دى ايه حكمها طيب من وجهة نظرك.. سكت وضحك وقاللى والله هو حكمها القصاص واللى ياخد القصاص هو وليها .... او والى البلاد
انا : واذا كان والى البلاد فاسد ومفيش حد مكانه
هو : نستنى لما يجى والى صالح يجيب القصاص وهى تصبر وتحتسب ده عند ربنا وتتضرع الى الله ... وهو باذن الله هيجب لها حقها
انا : ونسكت كده وخلاص على عرضنا لحد ما بعد كده يدخلوا على حريمنا فالبيوت وحكيت حكاية المعتصم والمرأة اللى فبلاد الروم ...
هو : وايه اللى نزلها بس يعنى من قلة الرجالة ... وبعدين لازم نصبر ونهدى لحد ما تيجى حكومة تجيب حق الناس
انا : يعنى لما نائب مجلس الشعب يتضرب ويتقاله خلى المجلس ينفعك هنعرف نجيب حكومة
هو : يعنى اصلا هما نزلوا التحرير ليه فالاول مش قولنا انتخابات ونخلص بقى مالقرف ده
انا : وهو اصلا مكانش حد فالميدان غير المصابين اللى مش لاقيين علاج فلما يتضربوا ويتقتلوا ويرموا فالزبالة نزلنا ... ولّلا نسيبهم يموتوا .... وفعلا زى ما حضرتك بتقول البنات بتنزل لان مفيش رجالة كفاية بينزلوا ولو فيه والله ما هننزل علما بانه مش حرام اننا نشارك ولا ايه ؟
هو : ضحكة خبيسة .. هى العشاء اذنت .. اه .. طب يللا نقوم نصلى
بابا : معلش اسماء منفعلة لانها مالثوار
انا : الوضع مبقاش فيه ثوار ومش ثوار دى اعراض بناتنا وانا منفعلة لان حاسة انه محدش غيران على عرض البنات غيرى
هو : احنا كده هنتأخر عالصلاة يللا بينا يا جماعة
وهووووووووووووب ازح عالسلم


الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

مفيش صبر تانى ... طفح الكيل -1



اوسخ حاجة عملتها انهارده انى روحت بدرى عالبيت مش عالميدان 
روحت البيت لقيته مستعمرة فلول ... ومش اى فلول ... دول انجاس
خالتى وابن خالتى ... وجوز خالتى التانية.... 
انا بجد ندمانة انى اكتفيت بطردهم مالبيت وبس .. المفروض كنت اديتهم برجلى
الحكاية كالآتى :

دخلت بابتسامة مقرفة ... وسلام سخيف
قالولى : اهلا بالثائرة وكانت نبرتهم فيها سخرية واستهزاء وكأنى بلياتشو
واخدت نفسى شويه وقعدت عالكرسى
خوز خالتى رتبة عالمعاش فالجيش: قاللى : اللى بيحصل ده نتيجة ان الثوار مأخدوش حقهم فمجلس الشعب المفروض كانوا ادوهم مقاعد 
( يعنى كانوا المفروض ادوهم حقهم فالسبوبة.. هو ده قصده)
قولتله : لا .. اللى بيحصل ده نتيجة لان نظام مبارك لم يسقط ولان مفيش ولا مطلب من مطالب الثورة اتحقق اتحقق .. بصوا احنا وصلنا لدرجة انهم بقوا يصفونا جسديا ونفسيا
لقيت ابن خالتى (المَرَة) : بيقوللى : اصبروا شويه شويه انتوا ولعتوا فالبلد 
قولتله : نصبر على ايه ؟ ... عالاغتصاب ولا السحل ولا الضرب الرصاص ... انت عارف مثلا امبارح اول بدأنا نهتف بالرجوع للميدان عشان نخلى القصر العينى لقينا الجيش طالع فوق السطوح بيضررب فينا تانى
قاللى : طب ما تهتفوا بالرجوع للبيت خلونا نهدى البلد مولعة وانتو السبب
قولتله : واحنا السبب فضربنا بالرصاص .. 
قاللى : فين الرصاص ده
قولت لنفسى بلاش رصاص نديله التقيلة
قولتله : طب احنا اللى سحلنا البنت وعريناها ؟
قاللى : وايه اللى منزلها هيا تستاهل
قولتله بعلو صوتى : الراجل اللى يقبل ويرضى انه اى بنت تتعرى وتتسحل يبقى مَرَة وعرة الرجالة
لقيت ماما بتقوللى : اسكتى انتى بتقولى ايه
قولتلها : خلاص الكلام ده مفيهوش لاقريب ولا غريب ولا كبير ولا صغير طالما الرجالة النسوان مش عاوزين ييجيبوا حقنا احنا مش هنسكت على عرضنا وكلامى لكل اللى قاعد .. 
لقيت خالتى بتقوللى ايوه انا بقولك ايه اللى منزلها والراجل اللى يوافق انه بنته تنزل الميدان وتبات فيه ميبقاش راجل
قولتلها اصل انتم عبيد التبن اللى طنطاوى بيعلفه ليكم 
قالتلى : أه احنا عبيد وعاجبنا كده وانتى مالك
ولقيته (المَرَة) قايم يقوللى انتى سافلة
قولتله : اطلع برة يا مرة يا عرة الرجالة يا اللى معندكش نخوة ... عشان متوسخش بتنا ..
وطردتهم نفر نفر
 ولما هما حسوا ان الامور عدت المانش فتحوا الباب وجريوا زى الكلاب 
ودى أحسن حاجة عملتها انهارده

الجمعة، 4 نوفمبر 2011

غزوة المترو


غزوة المترو
انهارده طبعا الجمعة وكان معظمنا صايم وبركة وقفة عرفة وكلنا بندعى من قلبنا ان ربنا يدعى بينا لبر الامان بس للاسف مكانش فى امان فالمترو خالص لولا انى انسحبت فالوقت المناسب لكنت اتضربت تانى واتكررت نفس المأساه ... كنت مستعجلة فركبت عربية الرجالة فى مترو الانفاق وفمحطة المرج اللى هيا اول محطة فطريقى ركب واحد من اللى بيدّعوا انهم بيدعوا فى سبيل الله .... قولت فسرى يا دى النيلة .... تاااانى .... حرام بقى مش كفاية الحوينى فالتلفزيون وعالنت .. جايين كمان المترو ... وقولت لازم مغلطش الغلطة اللى غلطها قبل كده ولازم اصور وفيديو كمان ... المهم طلعت الموبايل وفتحت الفيديو وسبت ايدى جنبى وانا ماسكة الموبايل بالمشقلب حتى هتلاقوا فبعض الوقت الصورة مقلوبة وبدأت اصور

وانا ببصله بانصات شديد وبتمعن الناس وببص فعيونهم ولفت نظرى واحد من عساكر الجيش بيشاور باديه وزى ما يكون بيقول فسره "ياعم بقى دوشتنا وصدعتنا الواحد مش ناقص " كمان لفت نظرى واحد هتلاقوه فالفيديو ده
واحد قاعد لابس جلابية بيضة وبيتنأور على الراجل اللى بيخطب .... لما قاله هو انا لازم اجهر بلا اله الا الله فرد عليه اللى بيخطب وقاله سامحنى ....
المهم قفلت الفيديو وميلت عليه الراجل ابو جلابية بيضة... وسألته هو انت داعية؟  قالى بمنتهى السخرية " انا دوعية" ...بضم الدال..... قولتله: انت خريج ازهر يعنى ؟ قاللى وهو بيتهته " آه ... آه انا فالازهر" قولتله وهل يرضيك اللى بيحصل هل ده صحيح لقيته اتنتر من عالكرسى ورمى الشنطة وقال "كان الرسول صلعلوسلم" ... والله نطقها كده حتى مش عارف يصلى عالنبى ... قالى كان يدور فالاسواق ويدعو الى سبيل الله وطالما انتم مش بتجولنا احنا هنجيلكم عشان نصلحلكم مفاهيمكم يعنى مثلا انتى متبرجة ومفيش متبرجة هتخش الجنة ... قصاد الناس كلها وبأعلى صوت .. وفضل يعيب على لبسى وانه مش لبس اسلامى .... مع انى كنت لابسة طقم حشم ... ومش عاملة اسبانش ...  وكيت وكيت وكيت
J
انا بصراحة افتكرت ساعتها الحادثة المأسوية اللى اتعرضتلها من اسبوعين وبدأت افقد اعصابى وايديه بقت بتترعش مش لانى مش عارفة ارد عليه ...لا ... لان دول المناقشة ملهاش لازمة معاهم ... وانا مش هقف انظّر لواحد زى ده فالمترو ... انا لو قولتله كلمة ممكن يضربنى زى اللى قبله ... المهم .. روحت بعيد عنه ولقيت ناس واقفة عند الباب بيقلولى تعالى هنا ومتخافيش .... قولت الله ده فى رجالة فالمترو اهه .... يا نور النبى ... فطلعت الموبايل وقولت اتصل بالنجدة زى ما قاللى البيه المأمور قبل كده ... قاللى اتصلى بالنجدة وهما هيحولولنا الاشارة واحنا هنجيلك .... اتصل بالنجدة مبتردش ... اقولها يا ستى مبتردش ... طب اعمل ايه ؟ نزلت محطة عزبة النخل او تقريبا المطرية وقولت ابلغ الشرطة بنفسى ونزلت والمترو وهو ماشى اكتشفت انه الثلاث عربيات اللى ورانا بنفس المنظر كل عربية فيها "دوعية" المهم جريت اسأل عالشرطة اللى فالمترو ... لحد ما وصلت للأمين .. ولقيته قاعد على كرسى على الرصيف بتاع المحطة قولتله انا عاوزة ابلغ عن كذا وحكيتله الحكاية ولسه بقوله فى يعمل كذا قاللى دول السلفيين وهو مبتسم ... قولتله بس ده مش قانونى ... فى ناس مسيحيين ولازم نراعى حرمتهموفى ناس مسلمين كمان ولازم نراعى حرمتهم قاللى هنعمل ايه انتى عارفة حال البلد قولتله انا اتضربت قبل كده وكان ممكن اتضرب تانى ... وبتصل بالنجدة ... لقيته بيقوللى والنجدة مبتردش ... قولتله يعنى افرض اتضرب ولا واحد اتحرش بيا فالمترو مين هينجدنى ... قاللى انتى جيتى لقيتينى فين ...قاعد عالكرسى بره عالرصيف ... ومين هيحمينى جوه المترو ... قاللى يعنى مفيش ناس راكبة معاكى تدافع عنك ... قولتله الناس حالها انيل واضل .. قاللى لما يحصل حاجة ابقى خبطى عالازاز بتاع الشباك قولتله انا من اسبوعين صوتى كان بيرج محطة المطرية ومحدش نجدنى  .... طب انا عاوزة اعمل محضر عشان تبعتوا حد ورا الناس دى قبل ما يجى المترو اللى بعده قاللى لا مينفعش اعملك محضر هنا ... روحى النقطة الرئيسية فمحطة سرايا القبة .... قولتله عقبال ما اروح سرايا القبة (الزفتة) الناس دى هتكون سراب وانا صورتهم ... انا مش هينفع اعمل محضر قولتله ماشى واخدت بعضى ومشيت وانا حزينة ومكسوفة من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... ازاى هوريله وشى فالاخرة ... وازاى سيبنا ناس زى دى تلعب فصواميل مخنا .... ربنا يستر على حال البلد اللى بقى متنيل بستين نيلة 

LLLL
والسؤال دلوقتى هل النبى الاكرم كان بيعمل كده؟
هما بيدّعوا انهم بيقتدوا بالرسول وبيعملوا زى ما امرهم القرآن فهذا هذا صحيح ؟

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

امبارح كنت فادارة التفتيش بالداخلية



ناس كتير سألتنى عن اللى حصل وانا مكنتش عاوزة اتكلم غير لما اشوف نتيجة التحقيقات ايه بس انا هكحى اللى حصل بدون اى ابداء لوجه نظرى عن اللى حصل غير على التحقيقات تخلص... اليكم ما حدث كالتالى :

اول امبارح جاتلى مكالمة من واحد اسمه رفعت سليمان وطلب منى اتوجه لادارة التفتيش ولما سالته بخصوص ايه قاللى بخصوص واقعة الضرب اللى اتعرضت ليها قولتله فى جديد قاللى الداخلية عاوزة تحقق بنفسها وعاوزين ياخدوا اقوالك واديته معاد تانى يوم الساعة 10 اللى كان موافق 1- 11- 2011 المهم تانى يوم الصبح توجهت لمقر ادارة التفتيش ومعى الاستاذ /أحمد ناظم المحامى والمستشار القانونى لحزب التحرير (وده احد مصابى الثورة ) تمام كده .... المهم دخلنا وعالبوابة اخدوا بطايقنا وتوجهنا للمبنى اللى فيه مكتب اللواء اللى هنقابله ... وتقريبا كده اللى عالبوابة بلغوا السكرتارية فوق بوصولنا لانهم فوق قابلونا بترحاب غير معهود فاى مصلحة حكومية الا اذا كان فى وساطة ... ده رأيى الشخصى عمر ما روحت اى مصلحة حكومية من غير واساطة الا وخرجت وانا بلعن فالبلد واللى بيحكموها ... ودخلونا مكتب اللواء وشكله مسؤول او رتبة عالية فالداخلية ... المكتب مش فخم اوى فى فيه امكانيات وده مش عيب وكان سيادة اللواء لسه موصلش ... والسكرتارية عزموا علينا بالحاح اننا لازم نشرب حاجة المهم كان استقبال مفيش عليه اى غبار ... وقعدنا منتظرين حضور اللواء اللى هيعمل التحقيق واول ما لفت انتباهى الشهادات اللى كانت متعلقة عالحيطة ولقيت اسم المخلوع بيخرم عينى ... لانه طبعا المخلوع هو اللى كان رئيس الشرطة ورئيس الداخلية ورئيس امن الدولة ورئيس كل شئ حتى الصراصير اللى كنا بنلاقيها جوه العيش اللى بناكله كان هو بردك رئيسها ... المهم ... انا من جوايا اتدايقت واتنرفزت ... بصراحة يعنى انا لو مكانه اتبرى من اى شهادة ادهانى المخلوع حتى لو كنت استحقها عن حق ... المهم فضلنا نرغى انا واحمد وكان التلفيزيون اللى فالمكتب شغال على بث حى من مكة ....  لحد ما سيادة اللواء وصل .... ومعاه واحد هو للى كان بيكتب التحقيق وسلم علينا واتعرف على اسامينا انا واحمد... فنفس الوقت اللى كان معاه الاوفيس بوى اللى قلعه جاكيت البدلة واخدها علقها فغرفة ملحقة بالمكتب المهم... وجاب ازارة مياه معدنية متبرشمة حطاها على مكتبه وقاله تشرب ايه فطلب شاى .... المهم كل ده ميضرش خالص احنا فخدمة الشرطة طالما بتقوم بواجبها .... المهم اللواء استهل الكلام وقالى معلش احنا هنتعبك شويه انا عارف انه اللى حصل صعب بس انا عاوز اسمع منك اللى حصل ... قولتله ابدا يا افندم انا تحت امرك طالما فى تجاوب مع القضية بكل ابعادها وبدأت احكى فاللى حصل كله وهو بيسمعنى بانصات شديد والشخص اللى كان معاه كمان وعرفت من كلامه معايا انه التحقيق ده فالاساس بخصوص اداء الشرطة فى الواقعة الى اتعرضت ليها ... وكان متجاوب معايا جدا بدون اى محاولة لتبرير خطأ الامين اللى ساب المجرم ده يهرب ... وكل اتكلم عن تصرف الامين او المأمور يحاول يخلينى استفيض فالكلام عن تفاصيل التفاصيل بخصوص اداءهم .... زى ما يكون مش عاوز يسيّبلهم غلطة او تراخى او اهمال ... وبعد ما خلصت الحكاية بدأ بقى يعمل التحقيق بشكل رسمى بصيغة السؤال والجواب وبصراحة كان تحقيق ميخرش الميه يعنى مسابش حد اهمل غير جابه فالتحقيق من اول الامين فنطقة المرج لحد المأمور فقسم سرايا القبة واحمد بصفته محامى مخربش قاللى التحقيق ده جامد جدا واحنا مكناش عاوزين اكتر من كده بس اهم حاجة ميبقاش كلام على ورق وطبعا فآخر التحقيق سيادة اللواء سألنى ايه اللى انتى عاوزة تحققيه من خلال الشكوى دى قولتله عاوزين الشرطة تنزل بقوة العدل مش ببطش الظلم وانا مليش اى علاقة الناس اللى هيتحاسبوا دول ولا اعرف ولا ارضى انى اضر حد ومبحبش اضر حد بس احنا كشعب لازم نتعود اننا نمشى بالقانون واللى بيغلط يتعاقب وانا مش بكتب شكوى ضد اشخاص بعينهم انا نفسى السلوك كله يتغير وعشان كده اصريت اعمل شكوى فالامين مع انى عارفة انه كمان مظلوم لانه انتم بتنزلوا الشارع افراد الشرطة المحترمين ودول معندهمش خبرة فالتعامل مع المجرمين ولا عندهم رد فعل سريع تجاه اى موقف زى ده وانا بعتبرهم ضحايا الفاسدين فى جهاز الشرطة هما اللى بيحصدوا كره الناس للى كانوا قبلهم وبيدفعوا ثمن التار اللى بين الناس وبين اللى كانوا قبلهم وده كمان مينفيش انه فى فاسدين ما زالوا فجهاز الشرطة وبمناصب عالية كمان ولسه عمالين يعربدوا فالبلد ... المهم اللواء قاللى انتى عندك حق بس لازم يكون فى توازن كمان يعنى الناس عليها كمان انها تفتح صفحة جديدة ونحط ادينا فادين بعض فاحمد رد عليه وقاله الشرطة عليها انها تقدم اللى يخلينا نحط ادينا فاديها وهو انها تسلم اللى قتلوا الشهداء وعذبوا الناس فالسجون وكل الفاسدين اللى جوه الجهاز للعدالة والقضاء ياخد مجراة احنا شوفنا مدير امن السويس هرب المتورطين فى قتل الشهداء فقاطعه سيادة اللواء وقاله مفيش اى ظابط خرج بره البلد من اول ما الثورة ومفيش غير اللى طلعوا فبعثة الحج دى انما انا اؤكدلكم انه مفيش ولا شرطى خرج بره مصر ... واى فرد منهم بيخالف القوانين بيتم محاسبته فورا بس زى ما انتوا عارفين كل حاجة بتاخد وقت فاحمد قاله لو الجهاز محتاج تنسيق مع الثوار وينزلوا معاهم الشارع وده احنا بنطلبه من زمان .. فرد اللواء وقاله ده حصل واتعمل كذا مؤتمر تحت اشرف الداخلية بخصوص الموضوع ده فاحمد قاله بس لسه متنفذش على ارض الواقع كله كلام على ورق بدليل اللى حصل لاسماء يعنى امين الشرطة كان معاه سلاح لو ثلاثة اتلموا عليه واخدو منه سلاحه مش هيقدر يقاومهم والشرطة لازم تكثف وجودها فالشارع واحنا كحزب التحرير عندنا مشروع لحل مؤقت يعتبر مرحلة انتقالية هتوصلنا للانضباط داخل الجهاز وهتخلينا نبدأ نتشغل فحلول بعيدة المدى لاصلاح الجهاز بالكامل ... وده بالتأكيد هيخلى المجلس ملوش حجة تانى ونتخلص من المحاكمات العسكرية دلوقتى اى حد بيعطس بيحولوه محاكمة عسكرية فرد اللواء قاله بس انا بسمع كل يوم انه الشرطة العسكرية قبضت على مئات البلطجية والمحاكمات العسكرية لازمة للاشكال دى انت محامى وعارف انه تحقيقات النيابة العامة حبالها طويلة ... احمد قاله والمحاكمات العسكرية مش هيا الحل للقضاء على البلطجة دى اتعملت لاجهاض الثورة ... ولو عاوزين نسرع وتيرة التحقيقات واصدار الاحكام ممكن نعمل اجراءات استثناية (احنا فثورة) ونظرا لانها فترة استثنائية ومؤسسات البلد محتاجة تطهير سريع .... عشان كده بنحلم انه الشرطة تنزل بقوة ونقول للمجلس ارجع احمى الحدود .... وانتهى الحوار الطويل بابتسامات عريضة ومزيد من الترحاب فى اى وقت وولما سألت سيادة اللواء فى اى اجراءات تانية بالنسبة ليا ... قاللى بضحكة ماكرة انتى خلاص انما الاجراءات التانية للناس التانية .... وبس ده اللى حصل

السبت، 22 أكتوبر 2011

يا ريته كان قتلنى


يا ريته كان قتلنى ...!
اكتب تلك الكلمات وقد مرت سويعات بسيطة على هزة كسرتنى وأفقدتنى الثقة فى كل شئ ... كل شئ .... فقد أهدرت كرامتى على مسمع ومرئى من شعبنا الكريم ذو الكرامة ذو الحضارة ... صاحب الثروة ... اقصد الثورة التى يعتبرها غالبية شعبنا مصدر الخراب على البلاد .... ساحاول ان اتمالك اعصابى واحبس صوتى الذى بح مع صرخات الغوث وان اتمسك بدمعاتى حتى لا تحجبنى رؤية ما اكتب فلعلها مثل شعبنا العظيم تريدنى ان اصمت الى الابد ... سأسرد ما حدث بالعامية حتى استطيع ان اعكس تلك اللحظات المنحطة :
انهارده بعد يوم شاق وانا راجعة البيت وراكبة المترو فى عربية السيدات قصدى السيدات .... كنت قاعدة وراكنة راسى عالحيط من كتر التعب والارهاق وكل شويه الاقى باعة متجولين ودى ظاهرة انتشرت فى الايام دى كتير وكنا بنستحملهم لما بيطلعوا عربية السيئات وبنقول اهو بدل ما يسرقوا ودى لقمة عيشهم واحوال البلد مش هيا ... المهم فى منتصف الطريق ... وللعلم انا كنت راكبة خط المرج  ... وتقريبا فى محطة غمرة او الدمرداش انا مش فاكرة لانى مش بركز فالمحطات لانى بنزل اخر الخط ... طلع راجل عنده حوالى ستين سنة مربى ذقنه وماسك عصاية مقشة مكسورة ( نص عصاية ) وبدأ يوعظ الناس بصوت خرم ودانى ... انا محاولتش اركز فكلامه لانى تعبانة جدا وقولت اكيد هينزل المحطة الجاية وعدت محطة واتنين وثلاثة واربعة ولسه بيخطب ... انا تعبت نفسيا لان كلامه غلط وبيوصل للناس معلومات غلط وبيتكلم باسلوب مهين للسيئات اللى قاعدين يعنى بيقولهم ان معظم اهل النار من النساء لان كل واحدة فيكم مش بتحرم نفسها وعمال يشوح بالعصاية ... والمصيبة مش فيه .. المصيبة انه فى ستات وبنات بتستجيب ليه .... كل ده وانا ساكتة ... بصيت فعيون كل السيئات اللى حوليا لقيت منهم اللى مش فبالها واللى حاطة الهاند فرى واللى نفسها تقوله انزل مالعربية ومش قادرة ودول مش كتير واللى فرحانة بالجرائم اللى بيقولها ... فقررت اقول لاء ... قمت وندهت عليه وتقريبا عمل نفسه مش سامعنى فعليت صوتى ... لو سمحت يا عم الشيخ ... دى عربية السيدات ومينفعش تركب فيها وثانيا اللى انت بتعمله ده مكانه المسجد واى واحدة عاوزة تعرف عن دينها عندها المساجد او التلفزيون ... لقيت الستات اللى فالمترو بتقولى وانتى مالك احنا عاوزين نسمعه لو مش عاجبك انزلى ده فنفس الوقت اللى هو بدأ فيه يشتمنى بالفاظ بذيئة ..مرديتش عليه ورديت عالسيئات قولهم لاء ده كده قطع للطريق .... المترو ده وسيلة للنقل وليس مكان للدعوة ولو انتم عاوزين تسمعوه خدوه وانزلوا ... المهم لقيت الراجل بيقرب عليه وهو بيشتم .. فقولتله احترم نفسك والا هبلغ الشرطة وطلعت الموبايل فايدى ولسه بضرب الرقم لقيته نتش منى الموبايل وهو مازال يقذفنى بسيل من الشتائم ... قلتله متشتمش لو سمحت وهات الموبايل هاااااااااااااات الموبايل ... راح باقصى قوة رازع الموبايل عالارض .... فصرخت ووطيت اجيب الموبايل وهو لسه بيشتم لقيته بيضربنى بالعصاية على راسى وعلى كل جسمى ولما وقفت طعنى بالعصاية فرقبتى وانا بصرخ انا عاوزة الشرطة حد يمسكه انا لازم اوديك الشرطة والقيت سد اسود من المنتقبات بيحشونى عنه وبيقولولى انتى غلطانة وانتى مالك بيه ده رجال اد ابوكى ... قولتلهم معلون ابويا وانا بصرخ سيبونى وهما ماسكنى وبيحشونى عنه وهو عمال يضربنى بالعصاية على راسى من فوقهم ولما باب المترو فتح ...الراجل جرى ورمى العصاية وانا فلت من اديهم عن طريق بنتين حلال ونزلت جريت وراه وانا بصرخ امسكوه الراجل ده ضربنى والناس بتتفرج كل الصراخ ده خارج المترو مسافة حجوالى عربيتين عشان يروح يركب فعربية الرجالة كل ده والناس بتتفرج الشعب العظيم ... وجريت رواه لحد ما ركب فعربية الرجالة وركبت معاه وانا فى حالة من الانهيار والهيستريا والصراخ امسكوه الراجل ده ضربنى وشتمنى انا عاوزة الشرطة المهم حوالى ثلاث او اربع رجالة من العربية اللى فيها ما يقرب من 100 دكر اللى مسكوه ولقيت الناس متبلدة واحد من ظهرى جاى يقولى هو سرق منك حاجة .. قولتله ضربنى وشتمنى... وانا كنت منهارة .. كرره تانى يعنى مسرقش منك حاجة قولتله بقولك ضربنى ... والتانى جاى يقوللى انتى منين .... والباقى بيقوللى ده راجل اد ابوكى ومعلش فى حين انه اثار الضرب معلمة على رقبتى وهو مازال عمال يشتم .... بدأت الحوارات والمفاوضات داخل العربية واجمع الاغلبية على انه راجل كبير اد ابويا  ولازم اسيبه واروح وعادى .... المهم انه مسرقش منى حاجة .... فيما عدا الاربعة اللى صفصفوا على اتنين مسكوا الراجل لحد محطة المرج اللى فيها النقطة ونزلنا مالمترو وهما ماسكينه وواحد جرى راح ينده اى امين شرطة .... والمشهد كان زى ما باحكى ... صحيح فى بنت نزلت معايا من عربية السيدات وقالتلى انا هشهد معاكى بنوتة بالكتير عمرها عشرين سنة ... المهم الراجل قاعد على المقاعد فالمحطة وامين الشرطة الوسيم جه ... في ايه ...قولتله عاللى حصل وانا عاوزة اعمل محضر واخد حقى لقيت الراجل قايم يتهجم عليا وعاوز يضربنى وبيقوللى انا لو معايا مسدس كنت قتلتك يا فاجرة .. قولتله اثبت عندك يا حضرة الظابط ... ولقيت الظابط بيبصلى وكانه بيقوللى انا مش هعملك حاجة ... واللى منع الراجل انه يتهجم عليا الناس اللى كانت واقفة مش الظابط ولقيته بمنتهى الاحترام والحنية بيقوله قوم اتفضل معايا لازم اعمل محضر .. فرفض وقاله انا ظابط قديم ومحدش هيقدر يقبض عليا وانا مش رايح فحته .. قاله تعالى معايا متخافش ( والله باللفظ ) تعالى عشان الظابط اللى هيعمل المحضر فوق مش هنا .. قاله انا مش رايح فحته واللى عاوزنى يجينى كل ده والناس واقفة بتقوللى انا والضابط ده راجل كبير ومينفعش يتبدل ... فرديت باصرار ... يا سعادة الباشا لو مش قبضت عليه عشان اعمل البلاغ انا هبلغ فيك انت شخصيا ... فبصلى بصة المغلوب على امره ؟.... والراجل قام بسهولة جدااااااااااااااااااااااا ركب المترو قلتلهم انتو هتسيبوه يمشى وصرخت فيهم اقبضوا عليه ده مجرم ... ففى شبباب وقفوا ومنعوا الباب الخاص بالمترو انه يتقفل وكان فى مع الضابط معاونين لابسين مدنى قالولوه وقف المترو ... قال المترو مش هيتعطل .... وراح الراجل بدون حتى ما يبعتوا وراه ولو مخبر يقبض عليه .... واخدنى الضابط مكتبه فى صمت تام وقاللى متخافيش احنا هنبلغ فكل المحطات وربنا يسهل .... وبدأت نغمة الترحيب والطبطبة وكانهم بيقولولى قصرى وروحى عشان الليلة خلصت ... ووالضابط ده اختفى ولقتنى بتكلم واحد لابس مدنى معرفش رتبته ... واخدونى على قسم سراى القبة وهناك قابلت اخوانى وليد عبيد ووليد على واحمد ناظم .. ولما اتكلمنا مع المسؤول هناك بدا من كلامه انه مفيش شئ هيحصل وهنجيبه منين والضابط مقبضش عليه عشان ظروف البلد وانتى شوفتى الناس واقفة بتقوله ده راجل كبير ...هو عاوز يقوللى انه كان ممكن يتضرب زيك لو قبض عليه ... ولقيت مأمور القسم نازل مبتسم وبيحاول يدافع هو راخر ولما لقينا كلنا معترضين على كلامه بدأنا فى استقبال موجه من الوجوه الحسنة المبستمة ومكانش ناقص يقولنا انتوا منورين القسم ولما اخويا  جه اتعمللوا احلى تشريفة طبعا لانه وكيل نيابة .... وخلص اللقاء مع المسؤولين داخل القسم بعد نقاشات فى وضع البلد تدل على انهم سيكونوا غير قادرين حماية وتأمين الانتخابات ... وحالة من التبلد ... واحنا مش عاوزينك تكونى زعلانه ... قولتلوا انا حزينة ومكسورة وهفضل كده لحد حقى ما يجينى ...
ده اللى حصل
ذهبت الى المنزل مع امى واخى وانا فى حالة انهيار داخلى ....اصرخ... حقيقة... صرخت اللا ان صوتى راح وذهب مع الاستغاثة بالشعب العظيم .. وحين وصلت الى منزلى ولجأت الى غرفتى وكأنى سأجد فيها الامان ونزعت ملابسى لارى جسدى به اكثر من ستة جروح كانت تنزف دون ان اشعر بها وعشرات الكدمات الشديدة.. رأسى مليئة بالتّورمات وبها حرج كان ينزف ... اين الامان ... اين الشعب الذى كان يجعلنى اشعر بان الشارع بيتى والذى حمى المساجد والكنائس .... اين شباب الثورة فى عربة المترو التى اغلب ركابها من الشباب ... أين نفسى التى كسرت وكرامتى التى اهدرت وحقى الذى هدر ... يا ليته قلتلنى ...كنت سارسل له الشكر على قتلى لانه سيرسلنى الى ربى حسيبى وملجأى لانه سيجعلنى اتذوق رحمة الرحيم وعفو الغفو وقوة القوى ونصر النصير واجابة المجيب ...حسبى الله ونعم الوكيل


الجمعة، 21 أكتوبر 2011

هو الاعلام ده عبيط ولا بيستعط

انهارده وانا ماشية جنب محطة مترو الدقى لقيت ناس واقفة بتعمل لقاء مع ناس المهم بصيت من بعيد وانا ماشية وفجأة لقيت واحدة طلعتلى من ورا العربية وزى ما يكون لقيت لقية وبتستنجد بيا بالحاح ... ارجوكى من فضلك شكلنا بقى وحش اوى الناس معندهاش معلومات ومش عارفة تجاوب عالاسئلة حاجة بقت تكسف ودى معلومات عامة واسئلة جوابتها سهلة اوى قولتلها بس انا مزاجى مش رايق لاى اسئلة عامة ... انا افتكرتها هتقوللى العالم فيه كام قارة والعبط ده ... لقيتها بتقولى الله يخليكى احنا شكلنا وحش ... قولتلها والاسئلة دى عن ايه بالضبط ؟ ... قالتلى عن السلفيين ... هيا قالتلى كده وانا اتعفرت مع انها لابسة محزق وملزق .... يعنى سافرة ... قولت فسرى ماشى يا بت يمكن بتسأل اسئلة مفيدة ... قولتلها ...خير وعاوزة تسألى ايه بقى ؟ قالتلى لو تسمعى عن التحالف الديموقراطى انا عاوزة اسأل هل انفصال السلفيين عن التحالف ده اضر بيهم ولا افادهم مع العلم انه التحالف ده بيتزعمه الاخوان المسلمين ... قولتلها سؤالك غلط يا استاذةالمفروض تقوليلى هل هيفيد الشارع ولا لا وعموما موضوع التحالفات دى وجودها زى عدمها لان دى ما هى الا صفقات لتقسيم الكراسى والثورة مقامتش عشان نقتل الديموقراطية بالشكل ده ..ده زائد ان التحالف المفروض يكون ضد نزول فلول الحزب الوطنى والفلول للانتخابات مش ضد الفلول بعد نزولهم الانتخابات ...واللى حاصل هو اختلاف على تقسيم التركة مش أكتر... وشكرا ... وبعد ما وقفنا تصوير قولتلها بما انك شغالة على دريم ... احنا حبينا دريم بدينا عبد الرحمن وصباح دريم طعمه وحش اوى من غيرها هو انتوا مشيتوها ليه ؟ .! قالتلى مش المجلس اللى مشاها احنا كنا عارفين من قبلها انها هتمشى او بعمنى اصح المسؤولين عن القناة هيمشوها لانها اتكلمت باسلوب مش كويس قولتلها مكانش عندكم غير دينا ومكنتش بسمع عندكم غير دينا ... واذا كنتم بتعتمدوا على منى الشاذلى فهيا وابراهيم عيسى سقطوا امبارح اثناء حوارهم مع المجلس احنا كنا متوقعين منهم غير كده خالص .. كنا متوقعين حوار جاد وقوى بقوة حلقة يسرى فوده وعلاء الاسوانى مع شفيق ... قالتلى بس منى الشاذلى ابراهيم كان بيقاطعها ومش مخليها عارفة تشوف شغلها  قولتلها : الاتنين كانوا انيل من بعض واصابهم حالة من التبلد كانوا عاملين زى التلميذ اللى معملش الواجب ... والدليل على كده انه المجلس مخافش منهم وخاف من يسرى وعلاء ....المجلس كان جاى يشرح الدرس حسب منهجه ومش عاوزة حد يعدل عليه ... قالتلى انتم لازم تقبلوا بالاخر هيا الديموقراطية كده ولازم تقبلوا بالرأى والراى الاخر ...الثورة قامت عشان كده ....قولتلها الثورة خسرت يوم ما الثوار سابوا الميدان وسلموها للمجلس وجت قوة متسلطة ومتسلقة على الشباب الثائر اللى معندوش اى سوابق مع النظام غير سوابق السجون والاعتقال والقهر وتكميم الافواه ....... الشباب ده اعلامكم متجاهلة عالاخر انا عمرى ما شوفت بعد الثورة شباب بيتقدموا فالاعلام غير الشلة بتاعة ائتلاف شباب الثورة اللى مودينا فستين داهية واللى منهم ناس كان قاعدة بتوت وبتفيس فى افخر الفنادق واحنا بنضرب فالميدان المهم عشان تخلص منى .. قالتلى هاتى رقمك وفاى فرصة متاحة هكلمك ونستضيفك معانا قولتها تيب وفرصة سعيدة جدا جدا ....
.
.
.
المهم انه الاعلامين معظمهم بنفس الدماغ والفكر العقيم ده كانت بتشحت الناس عشان يجاوبوا على سؤال تافه ومش هيفيد المشاهد العادى باى شئ بدل ما تتناقش فمواضيع جادة جاية تقوللى هما التلفيين خسروا بانفصالهم عن الاخوان ... هما مين السلفيين دول من الثورة وشهداءاها ... الآن يتقاسمون تركة الشهداء لمصر والمصريين ... هما فين اصلا من مواجهة المجلس بما يرتكبه من جرائم فى حق مصر وشعبها لم نر منهم غير النفاق الباهت للحاكم قبل الثورة وخلالها وبعدها ... جتكم القرف 

الخميس، 6 أكتوبر 2011

يا حزينة يوم عيدك يا مصر



كلنا بنحبك وبنموت فيكى يا مصر ؛ لا... مش كلنا ؛ كلنا ؛ لا ... مش كلنا – فى ناس بتموت وهيا بتبوس ترابك ... وناس بتموت وهيا بتغتصب جمالك ، ومحدش يقوللى بلاش سيرة جمال دى .. انهارده عيد ولازم نفرح دى ذكرى غالية ده انتصار عالصهاينة وسينا رجعت كاملة لينا ومصر بقت طايرة مالفرحة – لازم نفرح .. هو كله نكد نكد مفيش فرح خالص مفيش ولو حتى ابتسامة تبل الريق الناشف ده ... طب لو طالبة معاكوا افراح وابتسامات ماشى ... افرحوا وامرحوا ... ده حتى الشهيد بيضحك ..  فاكرين الشهيد الضاحك اللى فضل فالثلاجة من غير اهل يتعرفوا عليه لحد ما اتدفن كدهون .. بصوا لوشه عشان تعرفوا الضحك بيبقى ازاى ...! ولا اقولكم .. بلاش سيرة شهداء الثورة اللى خربت البلد دى .. فى ناس بيجيلها حسحس لما بتيجى سيرة الثورة والثوار .. تعالوا نشوف ابطال اكتوبر اللى هما السبب الرئيسى ففرحتكوا انهارده ... عندكوا البطل صائد الدبابات اللى مات وهو مريض بالكبد كدهون من غير حس ولا خبر ولا جنازة عسكرية معرفش ده عشان كانت وظيفته كناس بالبلدية ولا عشان هو بطل عظيم ... بلاش ده... فى كمان جمعة الشوان اللى طق وطهق لدرجة انه لام الموساد انه مش قتله وريحه من عذاب وآلام المرض ومهانة العوز والحاجة ... كمان البطل العظيم الفريق /سعد الدين الشاذلى اللى اتحبس واتبهدل واللى خبوا تاريخه المشرف وطمسوه وهمشوه فعيون المصريين – انتصرنا اه سينا رجعت كاملة اشك ... لكن اصحاب الانتصار ده عاشوا جوه بلادهم مهزومين مكسورين يا اما مالفقر يا اما مالمرض وفى الحالتين زودوا عليهم وضع التهميش وعدم التقدير ... ده حال شهداء راحوا من 38 سنة وعبروا القناة وانتصروا فى حين ان فى ناس هبروا خير مصر 38 سنة واغتصبوا برائتها وسلبوها اعز ما تملك وهو كرامتها ، فما بالكوا بحال شهداء ثورة يناير تعالوا نسرح كده : هل هما فرحانين زى اللى فرحانين دلوقتى ؟ تخيلوا كده معايا .. وكأن ارواحهم طايرة انهارده فالسما مع الطيارات الاف 16 اللى عملت عرض هايل تمام زى اللى عملته فوق ميدان التحرير اثناء الثورة – تخيلوهم شايفينا بنهيص عند المنصة هل هيفرحوا زينا ولا حزانى ؟  مش على ان دمهم راح هباءا كده .. لا ... على انه اتنسى والدنيا بيس ... طب اقولكم بلاش شغل الافلام الاجنبى والتخيلات والكلام بتاع هارى بوتر دهون ... تعالوا بينا نزور المصابين .. بصوا فعنيهم اللى راح منها الضى ...  شوفوا رجليهم واديهم اللى اصابها الشلل ... تعرفوا ان التمريض هناك بيعايروهم بانهم بقوا عبأ عالمستشفى .. تعرفوا ان المجلس بطل يصرف على معظمهم وفى منهم اللى قطع علاجه فالخارج عشان المجلس قفل الحنفية ... اقولكم بلاش الشهداء وبلاش المصابين بتوع اكتوبر او بتوع الثورة ؛ تعالوا بينا على مصر شوفوها واسألوا عليها ، عاملة ايه فيوم عيدها ... انا عن نفسى شايفة فعنيها دموع وحاسة فصوتها بأنين ووشها كله حسرة وألم .. شفايفها بتبتسم بسمة ندم ...  مصر صبرت كتير وما عاد فيها الكتير .. لاجل ما يحكمها المجلس والمشير ... مصر تعبت أوى .. صحتها راحت مالتقاوى المتهرمنة ... من علبة دوا لما احتاجتها فيوم .. حطت اديها فجيبها لقيت الهوا ... حتى الهوا كله علل رصاص دخان خلى الحياة زى السراب تجرى وراه ما تلاقى غير اللضا ... ناس عبروا القناة نالوا الشهادة وفالجنة مع ربنا ... وناس هبروا البلد وملوها افترى ... ايوه افترى ... سرقوا التاريخ واستخسروا فمصر الرغيف ... ! كان نفسى اكمل الكلام المنثور ده بس بصراحة شايفة مصر بتبصلى وفعنيها نظرة بتقتلنى بتوقف كل عقلى وتفكيرى  ... بتصيبنى بالشلل التام بتخلينى مش قادرة اتكلم باسمها لانى بنتها او حتى احكى عنها ...  زعلها وحش اوى مش قادرة اتحمله ليها حزن عظيم .. حزنك يا امى عظيم زى ما انتى عظيمة ... وعشان ارضيكى لازم اديكى شئ عظيم .. شئ يرجعلك كرامتك .. تاريخك .. حتى نيلك .. لازم يعود لاجل ما تعودى للدنيا أم .. لاجل ما يكون شبابك هو الاهم .. لاجل ما تكون انتى تساوى الدم ... لاجل ما يكون الرغيف ملك الضغيف .. لاجل ما تكون الكرامة بدل المهانة .. ولا يحس المريض بالالم .. ولا الغنى يقول انا القوى .. .. .. ايه ؟ لسه عاوزين تحتفلوا بالنصر وهيا حزينة فيوم النصر ؟

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

الازهر يستغيث فهل من مجيب(الجزء الاول)


احنا آسفين يا طابور


اكتب كلماتى تلك علّ مجيب يقرؤها فيجيب على هذه المرارة والاسى والحزن ، فليلة امس كانت ليلة قاسية .. اختلطت فيها ذكريات الامس بما تحتويه من حلو ومر بما هو أشد مرارة ... وآسفة على الاطالة فكل ما حدث لا يجب ان اتخطاه لانه احبطنى كثيرا الا انه لم ولن يكسرنى ... حيث ذهبت صباح أمس الى جامعة الازهر لعمل الاجراءات اللازمة لاستكمال تمهيدى الماجيستير بقسم اللغة العبرية ... وكان هذا هو اليوم الاول فى السنة الدراسية الاولى ، وبعد معاناة الطريق والمواصلات التى أصبحت مهزلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فالسائق يقسّم الطريق على مراحل ليأخذ حوالى ثلاثة أضعاف الاجرة ( واللى مش عاجبه ينزل ) هذا بخلاف الزحام المرورى الخانق، المهم انى أخيرا وصلت الى أقرب محطة للجامعة التى تكمن خلف سور المدينة الجامعية/بنات _ ولا أخفى عليكم انه كان يوما غير مرغوب فيه فلم أكن أود استكمال دراستى بجامعة الازهر _ وحين خطت قدماى خارج الميكروباص كانت على وجهى ابتسامة عريضة يملؤها الحنين الى اجمل ايام عمرى ، وكنت متعجلة لانهاء الاجراءات الا ان شريط الذكريات بدأ يدفعنى للخلف مما أبطأ من خطواتى فهنا كنت اقف بالساعات لتصوير بعض الوريقات وهنا كنت انتظر الاتوبيس رقم 555للذهاب الى مكتبة جامعة القاهرة لاستكمال ابحاثى وهنا كنت آكل الكشرى من مطعم صغير داخل المدينة الجامعية كنا قد أطلقنا عليه اسم (حسحس) ومعى أعز صديقاتى اللاتى لن اجد مثلهن ابدا ، وعيناى بدأت تزرفان بالدموع ... على كل ما مضى لانه مضى ولن يعود ... فى ذلك الحين كنت أرى على امتداد البصر تجمع كبير جدا امام باب المدينة الجامعية ، انه طابور تقديم الالتحاق بها ، لا بل انها عدة طوابير أضل من طوابير العيش فالطالبات يتعرضن لاشعة الشمس الحارقة حاملات حقائبهن وها هم العمال يعملون على تنظيم الطوابير على الطريقة الزرايبى وكأنه طابور لجموع البقر المتصطف للاتحاق بالزريبة ، شئ يستدعى كل انواع الاحباط والقرف ويثير بداخلى الشفقة عليهن – فانا ايضا قد وقفت فى هذا الطابور اربعة مرات وكنت احيانا اصل الى حالة من الاعياء الشديد وفقدان الوعى من اجل الحصول على غرفة يصل عدد المقيمين بها فى بعض الاحياء من 15 الى 20 طالبة وكله حسب الواسطة ووجبات طعام لا يرسى لها حال فمن له نفس طيبة عليه ان يتحلى بها لتناول تلك الوجبات ومع كل ما سبق فهى أجمل ما عشته من أيام ، وها انا اعبر للجانب الاخر من الطريق لدخول الجامعة فى الحين الذى استرق فيه النظرات للخلف لارى مبانى المدينة التى لم تتغير قط ولم تجرى عليها أية عوامل ولو حتى عوامل التعرية ، كان ايضا ازدحام شديد على باب الجامعة فهو يوم تاريخى لكل المستجدات اللاتى رأيت على وجوههن الامل والفرحة والشعور بالمسؤولية وحرية الاختيار والبهجة بالتخلص من الزى المدرسى انها لفرحة أعرف مذاقها وأقدر قيمتها فلطالما وددت ان تعود تلك الايام ثانية بما فيها من حلو ومر ، وحين نزولى سلم الباب الرئيسى للجامعة تذكرت احدى المدرسات بالمرحلة الثانوية حين قالت لى ان الجامعة ينخفض مستواها عن مستوى الارض فهى تشبه جبلاية القرود فعلى من يدخلها ان ينزل لا ان يصعد او حتى يسير فى نفس مستوع الارض واعتقد ان كلامها له مدلول كما ان لهيكل بناء الجامعة مدلول قدرى ، فما آلت اليه من حالة التردى والسوء ليس ببعيد عن هذا المدلول ،كنت اود ان اقول لهولاء الطالبات ان يتمتعن بتلك الايام لانها لن تعود ولكن لا تتوقعن ان تجدن ما يستدعى الفخر بانكن خريجات أزهريات كما كان يحكى قديما ولا تتوسمن رفاهية وحرية التعليم الجامعى فهى اكثر سوءا مما سبق لكم فى منابر الازهر – تابعت النزول والسير حتى باب كليتى وهنا ايضا ازحام شديد هذا لان هناك عملية فرز للطالبات من نوع ما لمنع البعض من الدخول مع انه اول يوم دراسى ويجب ان تفتح فيه الابواب للكل حتى لاولياء الامور للتعرف على الكلية واقسامها لاسيما وانها تضم عدد كبيرا جدا من الاقسام واخيرا دخلت وانا ألتقط انفاسى كما استرق النظر بحثا عن جديد وبدأت فى عمل اجراءات عقيمة ومكلفة صحيا لا ماديا فكما يقولون (الفلوس بتروح وبتيجى انما الصحة فربنا ما يرميك على باب دكتور) وأصبحت كالزمبلك أذهب وأعود لأذهب ثم أعود لأتوغل وانتشر فى هذا الزحام الى ان وصلت لمرحلة الدفع والخزينة لدفع ما يقرب من الالف جنية هذا غير ما تم دفعه لاستخراج الشهادات والدمغات والتصوير والاكراميات – وكل شئ يهون من أجل العلم الذى لا يقدر بثمن كالصحة تماما  - الاهم انى كنت الاولى كعادتى فى هذه الكلية الا اننى تلك المرة الاولى على طابور الخزينة الذى قد قسمه العامل الى طابورين واحد لطالبات الماجيستير والاخرللباقيات ولمدة ما يقرب من الساعتين ونحن واقفات فى ذلك الطابور اللعين فى انتظار الصراف الذى ذهب لختم الدفتر ويبدو انى شؤم على المركز الاول لا أدرى ... وها هو الصراف قد جاء بقوته وبجبروته وكأنه عنتر ابن شداد والكل متذمرات واذا به يطل برأسه علينا من الشباك استكمالا لماسورة الجبروت ومعلنا الحرب على الطابور مقررا دمج الطابورين ببعض مما يستدعى نشوب حرب زرايبية بينهما واذا به ايضا يقدم على الطابروين ثلاث طالبات بحجة انهن قد ساعدنه فى ختم الدفتر فاصبحنا جميعا يدا واحدة ضد الدفتر ، ولانى كنت الاولى كان لى الشرف ان انال لقاء الدفتر المصرفى وكل هذه المعاناة كى ادفع 1000 جنيه لا العكس واخيرا انتصرت على الدفتر ولكن هذا ليس آخرا حيث ذهبت لتسليم ملف الالتحاق للموظفة المختصة وجدتها على مكتبها نعم ولكن امامها بائع للاكسسوارات الذى افترش بضاعته على مكتبها وهى تعاين وتفاصل ، لم اود ازعاجها وانتظرت حتى تنتهى وايضا حتى التقط انفاسى من طابور الدفتر ، وهاهى تأخذ ملفى وتفحصه وتعاينه كما عاينت البضاعة وذا بها تخرج من درج مكتبها علبة دبابيس خاصة بالطرح الحريمى وتنتقى دبوس لتدبيس اوراقى وشهاداتى التى تشع تفوقا وهى تحارب مع الدبوس والاوراق التى كادت تتمزق شعرت حينها بان هذا الدبوس عالخنجر يطعن صدرى فاسرعت باستخراج دباستى الخاصة وصرخت بوجهها  توقفى توقفى ...! وهمست بداخلى : هذه شهادتى الاصلية التى دفعت فيها من عمرى وجهدى وعقلى اربعة سنوات من الكفاح والتفوق على التفوق ذاته وفى النهاية تمزقيها بدبابيس طرحة حريمى – اللهم أنت ربى وحسبى ونعم الوكيل .

الاثنين، 8 أغسطس 2011

اعتصام ... اعتصام .... حتى يسقط الثوار





نظرات بريئة




كان بيقف هنا اللجان الشعبية دلوقتى بقت لجان عسكرية




اضحك الصورة تطلع حلوة




كنت بقولهم هفطر وراجعلكم لقيتهم منشكحين




تموين خارجى

























































ميدان التحرير وبلطجيته !! قصدى ثواره اتحملوا كتير اوى  من الاتهامات والوشايات والاشاعات والمناوءات من بلطجة لعمالة خارجية وتمويل اجنبى لكفرة لخاربين البلد ومفرملين بسكلتة الانتاج اللى كانت ماشية بسرعة جداااااااااااااا .... يعنى بقينا مش بتوع التحرير وبس لا احنا بقينا بتوع كله على كله ... ولما تشوفه قوله ... افتكر انى يوم موقعة الجمل كنت راجعة من البيت للميدان ... كنت بجيب البطاطين لان عددنا كان بيزيد والجو كان برد جدا .. وكنت يومها راجعة بالمتر وكان بتوع التحرير هما الشغل الشاغل للكل وحديث كل ساعة ولكن ده كان يوم مختلف وغريب لان كان فيه حدة وشراسة فالحوار وانا كالعادة مفلوته من لسانى لقيت نفسى بتكلم باسم الميدان والثورة والثوار وبقولهم انا بنت وحيدة امى مش حيلتها غيرى ومش بعانى من اى مشكلة مادية ولا اجتماعية وبنزل الميدان لانى نفسى احس بكرامتى جوه بلدى .. وفجأة لقيت واحدة مش ولابد بتشمرلى ايديها وبتسنلى سنانها ولسانها ... وكانت هتبدأ معركة رهيبة لولا الناس اللى حاشوها .. قصدى حاشونى عنها ...ومكنتش اعرف فاليوم ده هيموت ناس كتير واشوفهم بعنيا وهما بيموتوا ... ومكنتش اعرف انى هداوى جرحى تم التعامل معاهم بالوحشية دى ... فاليوم ده احنا بلعنا للجيش اول موقف وقولنا الجيش لازم يكون محايد واوهمنا نفسنا انه فعلا كان محايد وكان لازم يوقف يتفرج علينا واحنا بنموت لحد ما يشوف مين هيخلص عالتانى ... وماله ميضرش احنا الثوار هندافع عن ارواحنا وكرامتنا ضد بتوع الجمل وانت يا جيش خليك فحالك هو ده اللى كان لازم يحصل ...وهم كبير صدقناه للمرة التانية يوم 9 مارس لما 777 حاصروا الميدان وضربونا بالرصاص قولنا وماله اصل كان لازم يعمل كده مع اى تمرد داخل الجيش فى الفترة الحرجة دى وبلعناله الموقف تانى مع ان فى ناس ماتت اليوم ده حسب شهود العيان واكيد الجرحى كانوا بالهبل بدليل كمية الدم اللى غرقت ارض التحرير فاليوم ده ... والاعتقال كان بالعبيط  ...يالله عالبركة... مهو هما بلطجية ولازم يتلموا ... وبالرغم من كده قبلنا اسف العسكر وقولنا هو ده اللى لازم يحصل ... وماله ميضرش ... طالما اتأسف سنعفو عنه ... وتتوالى الاحداث بسخونة البيانات اللى نزلت علينا زى الطوب بتاع بتوع الجمل ... والمجلس يضرب فالثوار .. وحزب الكنبة يشتم فالثوار .. زى الاغنية اللى بتقول .. وهو يجرى وانا أجرى ... والميدان حيران ... لدرجة انى بقيت احس ان مبارك حاططلنا فالاكل حاجة مخلياهم يشوفوا كل شئ بالعكس بس الغريبة ان الثوار كانوا بياكلوا من نفس الاكل .. يبقى اكيد كل ده من التمويل الخارجى اللى قال عليه الروينى هو طرح فينا الثورة .. قصدى البركة .. ياااااااه عالروينى ده عليه كلام ولا فالاحلام  بصراحه نفسى اعرف تمويله منين .... مع انى عارفة بس نفسى اعرف بردك .. ولا عتمان اللى كان مستغرب ان الثوار لابسين تيشرتات مكتوب عليها انا بلطجى مع انه عارف اننا بلطجية ده هو بنفسه قال علينا كده يبقى مزبهل كل الازبهلال ده .... ولا العصار لما عصروه فامريكا وخبطوه فالتمويل اللى بياخده من امريكا .. ولا اهالى الشهداء اللى اتضربوا بالشلاليط .... ولا عسكرى الداخلية اللى كان بيرقص بالسيف ... تقريبا كده ده سلاح قديم مستمد من العصر الاموى  لمكافحة بلطجة الثوار  لكن جديد فى طريقة استخدامه الخادشة  لقلة حياء الثوار .... ولا موقعة العباسية اللى فيها اكثر من شهيد (بلطجى)  ...ومش هنسنى نظرات ظابط الجيش اللى كان واقف ورا السياج كلها براءة وحنان فى مواجهة اشرس هجوم للثوار البلطجية  ... ولا اهالى الشهدا اللى اتضربوا تانى  فى اول نهار فرمضان ..... وأخيرا والله اعلم فى آخرا ولا لاء ... العسكر بقوته وبجبروته دخلوا حسنى القفص ورحلوه من شرم عالمحاكمة .....وخلعنا الاسد من شرم ... اللى بدأت بمجرد ترحيله ترجع لحالة الانتعاش السياحى وعجلة الانتاج هناك دارات .... يا مثبت العقل فالدماغ يااااا رب ... يعنى الثوار .. قصدى البلطجية مش معطلين عجلة ولاحاجة وحسنى هو اللى كان خاربها حتى وهو مخلوع  .. فنفس ذات الوقت العسكر أخلى الميدان من الثوار وقعد مكانهم ... تقريبا كده والله أعلم العسكر بدأ اعتصام لمدة غير محددة ... احتل الميدان من اول رمضان ... ومش عاوز حد ولا يتسحر ولا يفطر معاه ... ده اذا كان صايم اصلا ...ونازل فالثوار ضرب واعتقالات ... تقريبا كده بيطالب باسقاطنا والله اعلم ...لانه بيتصرف تصرفات مناوءة للثوار ... وواجب علينا نحن الثوار باصدار البيان اللى ملوش رقم ونغيرله الوزارة اللى احنا مخترنهاش  ونعدله الدستور القديم عشان لو عملنا جديد هيبقى كفر بالله وتبا للدستور الجديد واللى مش عاجبه يشوف له فيزا على قبره ...ونخرجله حسنى مالفقص .... يكونشى واقف فالميدان حدادا على حسنى ... كل شئ جايز فمصر ... وبعدين هو مش عارف انه معطل البسكلتة ... دى البورصة وقعت واقعة منيلة من ساعة ما نزلوا الميدان ... اه مالبسكلته واللى عملته فينا ... والحلزونة يا امه الحلزونة ... العكسر عمال ينفخ فالبلونة ...وهو مش عارف انها هتفرقع فوشه ...واذا كان المجلس بتاعهم .. فالجيش بتاعنا مش تبعهم ... والثورة للثوار والشعب ... ابدا محال ننسى الدم ... فمهما قالوا ومهما عادوا ... القصاص جاى فمعاده ... والثوار لسه ثوار ... ما راح ينسوا ياخدوا التار .. لاجل ما تعلى راية الاحرار ... ويجيبوا النصر هدية لمصر 

الاثنين، 1 أغسطس 2011

رمضان بلا مبارك





اليوم هو أول يوم فى رمضان الثورة ... رمضان بلا مبارك الذى خلعته الثورة اذن فلابد ان تكون فرحتى فرحتين الاولى بقدوم رمضان والثانية بقدومه بدون مبارك الا انه يعترينى شئ من الحزن المميت على حالنا فى أول يوم من رمضان وبعد جمعة غزوة التحرير هذا الميدان الذى كنا نهتف فيه ( مسلم ومسيحى ايد واحدة ) بصوت يرج اركانه الى ان جاءت تلك الجمعة التى اهانت مصر وشوهت اسلامها وخزلت فيه دماء شهادءها فوالله كنت اشعر وكأن الميدان يبكى شوقا الى ثواره الحقيقين فكم من الدماء سالت حتى يرفرف علم مصر بكرامة التحرير ، وكم من عيون فقدت نورها حتى نتحسس الحرية ثم يأتى يوما ليرفع علم السعودية لاثبات هوية مصر الاسلامية ... كيف وبأى منطق نرفع علم دولة اخرى أيا كانت حتى نثبت هويتنا الاسلامية ...واى اسلام يراد اثباته ؟.... اسلام محمد بن عبد الوهاب ام اسلام محمد بن عبد الله ..... اسلام : الخروج على الحاكم كفر ام اسلام : أن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ... اسلام نساق فيه كالبعير نعبد فيه من يقوم بعلفنا .. ام اسلام تعلو فيه كلمة الحق ويسوده العدل .... واى هوية اسلامية تريدون اعلانها انها مثبته رغم انوفكم ايها الهابطون علينا من سماء اللاهوية .... اقرأوا التاريخ حتى تعلموا ان مصر كانت ميزان الوسطية بأزهرها وكنيستها هذا ان كنتم تقرؤون ... فكونوا على حذر ما قام احد بمحو التاريخ والا وذهب ادراج الرياح .


نحن حقا فى زمن اشباه الرجال ، والا ما بقى أهالى الشهداء بالميدان حتى الآن وما ضاعت حقوقهم وما دمعت اعينهم دما ، اليوم هناك اكثر من 850 اسرة تنفطر قلوبهم على فلذات كبدهم ونحن فرحين مهللين بالافطار على موائد عوائلنا ... فلتفرحوا جداااااااا استهلالا لقدوم مبارك جديد ولكن بدون رمضان .