![]() |
| نظرات بريئة |
![]() |
| كان بيقف هنا اللجان الشعبية دلوقتى بقت لجان عسكرية |
![]() |
| اضحك الصورة تطلع حلوة |
![]() |
| كنت بقولهم هفطر وراجعلكم لقيتهم منشكحين |
![]() |
| تموين خارجى |
ميدان التحرير وبلطجيته !! قصدى ثواره اتحملوا كتير اوى من الاتهامات والوشايات والاشاعات والمناوءات من بلطجة لعمالة خارجية وتمويل اجنبى لكفرة لخاربين البلد ومفرملين بسكلتة الانتاج اللى كانت ماشية بسرعة جداااااااااااااا .... يعنى بقينا مش بتوع التحرير وبس لا احنا بقينا بتوع كله على كله ... ولما تشوفه قوله ... افتكر انى يوم موقعة الجمل كنت راجعة من البيت للميدان ... كنت بجيب البطاطين لان عددنا كان بيزيد والجو كان برد جدا .. وكنت يومها راجعة بالمتر وكان بتوع التحرير هما الشغل الشاغل للكل وحديث كل ساعة ولكن ده كان يوم مختلف وغريب لان كان فيه حدة وشراسة فالحوار وانا كالعادة مفلوته من لسانى لقيت نفسى بتكلم باسم الميدان والثورة والثوار وبقولهم انا بنت وحيدة امى مش حيلتها غيرى ومش بعانى من اى مشكلة مادية ولا اجتماعية وبنزل الميدان لانى نفسى احس بكرامتى جوه بلدى .. وفجأة لقيت واحدة مش ولابد بتشمرلى ايديها وبتسنلى سنانها ولسانها ... وكانت هتبدأ معركة رهيبة لولا الناس اللى حاشوها .. قصدى حاشونى عنها ...ومكنتش اعرف فاليوم ده هيموت ناس كتير واشوفهم بعنيا وهما بيموتوا ... ومكنتش اعرف انى هداوى جرحى تم التعامل معاهم بالوحشية دى ... فاليوم ده احنا بلعنا للجيش اول موقف وقولنا الجيش لازم يكون محايد واوهمنا نفسنا انه فعلا كان محايد وكان لازم يوقف يتفرج علينا واحنا بنموت لحد ما يشوف مين هيخلص عالتانى ... وماله ميضرش احنا الثوار هندافع عن ارواحنا وكرامتنا ضد بتوع الجمل وانت يا جيش خليك فحالك هو ده اللى كان لازم يحصل ...وهم كبير صدقناه للمرة التانية يوم 9 مارس لما 777 حاصروا الميدان وضربونا بالرصاص قولنا وماله اصل كان لازم يعمل كده مع اى تمرد داخل الجيش فى الفترة الحرجة دى وبلعناله الموقف تانى مع ان فى ناس ماتت اليوم ده حسب شهود العيان واكيد الجرحى كانوا بالهبل بدليل كمية الدم اللى غرقت ارض التحرير فاليوم ده ... والاعتقال كان بالعبيط ...يالله عالبركة... مهو هما بلطجية ولازم يتلموا ... وبالرغم من كده قبلنا اسف العسكر وقولنا هو ده اللى لازم يحصل ... وماله ميضرش ... طالما اتأسف سنعفو عنه ... وتتوالى الاحداث بسخونة البيانات اللى نزلت علينا زى الطوب بتاع بتوع الجمل ... والمجلس يضرب فالثوار .. وحزب الكنبة يشتم فالثوار .. زى الاغنية اللى بتقول .. وهو يجرى وانا أجرى ... والميدان حيران ... لدرجة انى بقيت احس ان مبارك حاططلنا فالاكل حاجة مخلياهم يشوفوا كل شئ بالعكس بس الغريبة ان الثوار كانوا بياكلوا من نفس الاكل .. يبقى اكيد كل ده من التمويل الخارجى اللى قال عليه الروينى هو طرح فينا الثورة .. قصدى البركة .. ياااااااه عالروينى ده عليه كلام ولا فالاحلام بصراحه نفسى اعرف تمويله منين .... مع انى عارفة بس نفسى اعرف بردك .. ولا عتمان اللى كان مستغرب ان الثوار لابسين تيشرتات مكتوب عليها انا بلطجى مع انه عارف اننا بلطجية ده هو بنفسه قال علينا كده يبقى مزبهل كل الازبهلال ده .... ولا العصار لما عصروه فامريكا وخبطوه فالتمويل اللى بياخده من امريكا .. ولا اهالى الشهداء اللى اتضربوا بالشلاليط .... ولا عسكرى الداخلية اللى كان بيرقص بالسيف ... تقريبا كده ده سلاح قديم مستمد من العصر الاموى لمكافحة بلطجة الثوار لكن جديد فى طريقة استخدامه الخادشة لقلة حياء الثوار .... ولا موقعة العباسية اللى فيها اكثر من شهيد (بلطجى) ...ومش هنسنى نظرات ظابط الجيش اللى كان واقف ورا السياج كلها براءة وحنان فى مواجهة اشرس هجوم للثوار البلطجية ... ولا اهالى الشهدا اللى اتضربوا تانى فى اول نهار فرمضان ..... وأخيرا والله اعلم فى آخرا ولا لاء ... العسكر بقوته وبجبروته دخلوا حسنى القفص ورحلوه من شرم عالمحاكمة .....وخلعنا الاسد من شرم ... اللى بدأت بمجرد ترحيله ترجع لحالة الانتعاش السياحى وعجلة الانتاج هناك دارات .... يا مثبت العقل فالدماغ يااااا رب ... يعنى الثوار .. قصدى البلطجية مش معطلين عجلة ولاحاجة وحسنى هو اللى كان خاربها حتى وهو مخلوع .. فنفس ذات الوقت العسكر أخلى الميدان من الثوار وقعد مكانهم ... تقريبا كده والله أعلم العسكر بدأ اعتصام لمدة غير محددة ... احتل الميدان من اول رمضان ... ومش عاوز حد ولا يتسحر ولا يفطر معاه ... ده اذا كان صايم اصلا ...ونازل فالثوار ضرب واعتقالات ... تقريبا كده بيطالب باسقاطنا والله اعلم ...لانه بيتصرف تصرفات مناوءة للثوار ... وواجب علينا نحن الثوار باصدار البيان اللى ملوش رقم ونغيرله الوزارة اللى احنا مخترنهاش ونعدله الدستور القديم عشان لو عملنا جديد هيبقى كفر بالله وتبا للدستور الجديد واللى مش عاجبه يشوف له فيزا على قبره ...ونخرجله حسنى مالفقص .... يكونشى واقف فالميدان حدادا على حسنى ... كل شئ جايز فمصر ... وبعدين هو مش عارف انه معطل البسكلتة ... دى البورصة وقعت واقعة منيلة من ساعة ما نزلوا الميدان ... اه مالبسكلته واللى عملته فينا ... والحلزونة يا امه الحلزونة ... العكسر عمال ينفخ فالبلونة ...وهو مش عارف انها هتفرقع فوشه ...واذا كان المجلس بتاعهم .. فالجيش بتاعنا مش تبعهم ... والثورة للثوار والشعب ... ابدا محال ننسى الدم ... فمهما قالوا ومهما عادوا ... القصاص جاى فمعاده ... والثوار لسه ثوار ... ما راح ينسوا ياخدوا التار .. لاجل ما تعلى راية الاحرار ... ويجيبوا النصر هدية لمصر





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق