هم مجموعة من الشباب نذروا كل ما يملكونه من مال ووقت وصحة ... اجلوا كل الاحلام .. وتنحوا عن كل الامنيات ... ووضعوا انفسهم تحت الطلب اما للقصاص ممن قتل الشهداء واما الفوضى على دماغ النظام الحاكم ...كم تمنيت ان يكون اخى مثلهم او واحد منهم كما تمنيت ان اكون انا واحدة من حاملى رايات الشهداء ... وما لبث املى ان يخيب الا ووجدتهم جميعا اخوتى ... نعم بحق اخوتى .. وانا مسؤولة منهم كما الشهداء تماما وكما انى اصبحت مسؤولة عند احدى الرايات ... وفى كل مسيرة ومع كل ضربة خرطوش او قنبلة غاز ارى الجميع يعودون للوراء الا هم ... يبقى كل فى مكانه رافعا راية لشهيد ما ... حين اراهم اتذكر حروب الرسول ومعارك المسلمين ... انها تلك المشاهد التى نراها بفيلم اجنبى ... اراها بأم عينى ... وكأن هناك سحر بين كل واحد منهم والعلم الذى يحمله ... واليوم حين كنا فى مسيرة من مسجد النور الى قصر الاتحادية .. وجدت زاحدا منهم يحمل علم الشهيد انس ويلوح به امام جنود الجيش امام وزارة الدفاع وكأنه حاملا لرسالة من هذا الشهيد الى هؤلاء العساكر ان الدم بالدم والثأر ما زال حيا لن يموت الا بالقصاص ... وحين وصلنا للاسلاك الشائكة التى تحيط بقصر الاتحادية .. وتم ضربنا بالغاز سمعت احدهم يقول بعدها " العلم بيمدنى بصمود وبيكسفنى .. ازاى يقع العلم من ايدى .... مقدرش " انها تعويذة الشهدء .. قليل منا نحن الثوار من حصل عليها وحتى من حصلوا عليها فقليل منهم من عرفوا كيف يستخدمونها .... اعلم ان كلماتى ربما يراها البعض مدحا يزيد عن الواقع ... الا اننى اراهم بقلبى وانا اثق فيه جدا ... فيا من تحملون رايات الشهداء اعملوا جيدا انكم نبع الامل لى ولكثيرون ممن سيفقدون الامل وسط الضجيج .. ولتحذروا غدر الكلاب التى تعوى خلف اقنعة النفاق ... ولتبقوا انتم كما انتم ... على العهد .. مع الدم .. مع الثورة .. مع تراب الوطن ... ومعى انا ايضا ,,يا اخوتى الاعزاء .. سلام عليكم وعلى الشهداء.
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
الصمود وحاملو رايات الشهداء
هم مجموعة من الشباب نذروا كل ما يملكونه من مال ووقت وصحة ... اجلوا كل الاحلام .. وتنحوا عن كل الامنيات ... ووضعوا انفسهم تحت الطلب اما للقصاص ممن قتل الشهداء واما الفوضى على دماغ النظام الحاكم ...كم تمنيت ان يكون اخى مثلهم او واحد منهم كما تمنيت ان اكون انا واحدة من حاملى رايات الشهداء ... وما لبث املى ان يخيب الا ووجدتهم جميعا اخوتى ... نعم بحق اخوتى .. وانا مسؤولة منهم كما الشهداء تماما وكما انى اصبحت مسؤولة عند احدى الرايات ... وفى كل مسيرة ومع كل ضربة خرطوش او قنبلة غاز ارى الجميع يعودون للوراء الا هم ... يبقى كل فى مكانه رافعا راية لشهيد ما ... حين اراهم اتذكر حروب الرسول ومعارك المسلمين ... انها تلك المشاهد التى نراها بفيلم اجنبى ... اراها بأم عينى ... وكأن هناك سحر بين كل واحد منهم والعلم الذى يحمله ... واليوم حين كنا فى مسيرة من مسجد النور الى قصر الاتحادية .. وجدت زاحدا منهم يحمل علم الشهيد انس ويلوح به امام جنود الجيش امام وزارة الدفاع وكأنه حاملا لرسالة من هذا الشهيد الى هؤلاء العساكر ان الدم بالدم والثأر ما زال حيا لن يموت الا بالقصاص ... وحين وصلنا للاسلاك الشائكة التى تحيط بقصر الاتحادية .. وتم ضربنا بالغاز سمعت احدهم يقول بعدها " العلم بيمدنى بصمود وبيكسفنى .. ازاى يقع العلم من ايدى .... مقدرش " انها تعويذة الشهدء .. قليل منا نحن الثوار من حصل عليها وحتى من حصلوا عليها فقليل منهم من عرفوا كيف يستخدمونها .... اعلم ان كلماتى ربما يراها البعض مدحا يزيد عن الواقع ... الا اننى اراهم بقلبى وانا اثق فيه جدا ... فيا من تحملون رايات الشهداء اعملوا جيدا انكم نبع الامل لى ولكثيرون ممن سيفقدون الامل وسط الضجيج .. ولتحذروا غدر الكلاب التى تعوى خلف اقنعة النفاق ... ولتبقوا انتم كما انتم ... على العهد .. مع الدم .. مع الثورة .. مع تراب الوطن ... ومعى انا ايضا ,,يا اخوتى الاعزاء .. سلام عليكم وعلى الشهداء.
الأربعاء، 24 أكتوبر 2012
شهادتى على اعتداء التمريض والعاملين بالقصر العينى على مصابى الثورة
الى حصل انه المصابين معزومين فحفلة فالحديقة الدولية وكالعادة المصابين بياخدوا اذن وبيخرجوا .. وخرجوا قبل كده كتير فتسجيلات تلفزيونية كتير ... ومحدش اعترض على خروجهم ابدا ... المهم ... مصطفى عبد الدايم (مصاب ثورة - شلل رباعى ...نصه التحتانى مش شغال) راح للتمريض يستأذن عشان يقفل غرفته وينزل معانا الحفلة .. فالممرضة رفضت ... ليه .. هو كده ... مصطفى رد عليها وقالها طب هخرج انا ش قاعد فسجن ... قالتله لا انت فسجن وانا ممكن احبسك انت والبنات اللى بتجيلك وابلغ عنك الشرطة تعملك محضر اداب ... تخيلوا شلل رباعى نصه التحتانى مش شغال بيجيب بنات ... تخيلوا مصاب ثورة قعيد بقاله سنتين بيتقاله بتجيب بنات فالاودة وهنحبسك ... وبناءا عليه حصلت مشادة كلامية ... كلامية ... كلامية ... مفيش ضرب خااااااااااااااالص ... بين التمريض ومصطفى واحمد عبد الخالق ... فالممرضة قالت لاحمد طب انا هعملك محضر بالتعدى عليا بالسب ... وانزل معايا اعملك المحضر ... قاله ماشى ونزل معاها بكل ادب وطول الطريق ... فضلت الممرضة تشتم فالورة والثوار واحنا هنا بنخدمكم وقرفتونا يا اولاد تيت تيت تيت ... الحاجة صالحة (مندوبة هية السويدى ) جريت لما سمعت الصوت فقالت للمرضة انتى بتزعقيله ليه ,,, راحت الممرضة زقت الحاجة صالحة وده لما وصلوا الريسبشن تحت .. فجأة لقيت واحد من الشرطة العسكرية بيجر احمد عبد الخالق لحد نقظة المستشفى وضربه بظهر السلاح على رجله اللى عمل فيها العملية ... وبدأت المعركة داخل طرقة ضيقة ... جرينا شيلنا عبد الخالق للطوارئ لانه اصيب باغماء ورجعت لقيت امن المستشفى ماسك الشباب ضرب وسب الدين والثورة وتيت تيت تيت ... رجعت لاحمد اخدته انا وزيدان وطلعناه اودته ... ونزلت اطلع كل المصابين على اوضهم لان وجودهم تحت خطر ... لقيت احمد الضيف منهار وبيقوللى ربيع مات ,,, ؟؟؟؟؟ ... واسامة (مشلول برده) فالطوارئ محبوس ... فجريت اجيب اسامة ... لقيت رجالة من امن المستشفى عملوا كردون حواليه وهيضربونى ... دى كانت معاهم دى كانت بتصور يا تيت تيت تيت ودخلونى نقظة المستشفى ... لقيت حوالى خمسة سايحين فدمهم وفى ضابط داخلية بيحقق معاهم ... واسلام (مصاب ثورة)مرمى عالارض وبيصرخ .. الشريحة اتفكت ... قولت للضابط بعد اذن حضرتك مين عمل فيهم كده .. قاللى انا لسه جاى وبحقق ... قولتله طب اسعفوهم الاول وعدين حققوا قاللى نسعف مين .. انا عاوز اخركوا مالمستشفى بامان الاول وبعدين نحقق معاكوا .. وبعدين انتى ايه اللى جابك هنا ... قولتله الناس اللى بره دخلونى هنا وقالوا انى كنت بصور وشتمونى ... قاللى طب امشى من هنا انتى ملكيش دعوة ... قولتله انا مش هسيب اصحابى قاللى بقى كده طب يللا عالقسم معاهم ... قولتله ماشى... الداخلية عملت حوالينا كردون وطلعونا من قلب الامن والتمريض بالقصر العينى وركبنا البوكس ... واحنا راكبين جت الدكتورة وفاء قالت انا انضربت خدونى معاهم اسماء ملهاش دعوة دى كانت بتزق العربية بتاعتى راحوا التمريض اللى واقف بره نازل فيها تلطيش وكسرولها فقرة فظهرها ... وجريت العربية عالقسم ... وباختصار شديد تمت معاملتنا بكل احترام الى ان جاء مدير المباح وقالنا انتوا مجنى عليكم مش متهمين واللى عاوز يعمل محضر ينزل والباقى يروح ... وانا فضلت اروح لمنة الله (مصابى ثورة) لانها كانت برة المستشفى بسبب خوفها لاحسن تتضرب مالامن ... وعرفت انها تعبت ولا هيا عارفة ترجع المستشفى ولا هيا لاقية مكان تروح فيه ... وبعد حوالى ساعة اتصلت بزيدان وقاللى هاتى منة وانا هدخلها وبالفعل روحنا دخلناها وقابلنا هناك لواء شرطة استقبلها ووصلها لغرفتها وانا روحت ..
وعرفت انه احمد عبد الخالق طلع قال انه منضربش وانه سليم مع انى صورته وهو بينضرب ومعرفش ليه هو قال كده ؟ هل هو متهدد ؟ ولا مش فاهم ؟
ده لينك لشهادة الدكتور احمد حرارة
http://www.albedaiah.com/start/node/3053
وده لينك للفيديو الخاص بواقعة اعتداء الشرطة العسكرية على المصاب احمد عبد الخالق
http://www.youtube.com/watch?v=AWoVyWy3wRc&feature=share
الاثنين، 27 أغسطس 2012
محدش مستعبرنا
"محدش مستعبرنا يا استاذة " تلك الجملة
البسيطة التى قالها لى البطل احمد اسامة حين سألته عما يقوم بيه المسؤولون عن هذا البلد
الامين تجاه هؤلاء الابطال من مصابى الثورة
... لقد رأيت فى هذا البطل روح الثورة التى افتقدتها انا شخصيا بعدما تركنا
الميدان ، حين قال : انا مش عايز حاجة انا اتعالجت خلاص بس انا امنية حياتى انى
اخواتى يسافر يكملوا علاجهم برة مصر، ولما
كلمت رئيس الصندوق قاللى انت اخدت حقك مالبلد 15 الف جنيه " واشار الى زميله
مصطفى الذى اصيب بشلل رباعى جعله طريح الفراش حتى اصيب جسده بقرحة الفراش اى تعفن
جسده منتظرا اما رحمة ربه لكى يتخلص مما هو فيه للابد واما اهمال المسؤول عن هذا
البلد ، والعجيب ان والدته قالت انها ذهبت للقاء مرسى وبالفعل قابلها - لكى
يصافحها- ووكل شخصا ينوب عنه كى يزلل لها
عقبات السفر لعلاج ابنها وقال لها تحدثى مع هذا الشخص وكأنك تتحدثين معى وبالفعل
قدمت له التقرير الخاص بحالة ابنها وقال لها انتظرى منى الرد تليفونيا واعطالها رقم هاتفه ومرت الايام وراء الايام ومحدش مستعبرها حتى رقم
هاتفه لم يعد يستجيب، اما عنتر الذى اعتدت ان اناديه بأبو العناتير الذى اصيب بشلل
ايضا قال لى : انه ايضا محدش عبره غير هبة السويدى بعدما اهمله الاطباء وتسببوا له
بشلل وتهتك فى الاعصاب مما استحال علاجه داخل المحروسة ، وكانت بجواره زوجته التى لم تفارقها البسمة – فعلا هكذا اعتدت
رؤية الابطال – ما الذى اراه ؟ اكنت غافلة عن رفقاء كفاحى ؟ ان زيارتهم حتى لا
تحتاج الى جبار ..! اين نحن الثوار من
هؤلاء وسط مقاهى وسط البلد والبكاء والنحيب والولولة على ماحدث ؟ هناك من قد يفارق
الحياة وانت تولول عالثورة اللى لسه مستمرة ، هذا ما تحدثت به نفسى الىّ وانا فى
طريقى الى غرفة معوض طالب الصيدلة البدر المنور اللى مستكين داخل غيبوبة من يوم 28
يناير ..! ايه؟ 28 يناير ؟ كيف ولماذا الانتظار ؟ وما الذى يقف عائقا امام علاجه ؟
.. السفر الى الخارج هى اجابة غالبيتهم ؟
اين الحكومة ؟ محدش مستعبرنا كانت الاجابة الوحيدة لهؤلاء الابطال على سؤالى
الوحيد .
حينها تذكرت مقولة الرئيس مرسى " ايها المواطنون
اهلى وعشيرتى ان دماء الشهداء والمصابين ما زالت تجرى فى عروقى" ، فأين هى دمائهم يا سيادة الرئيس واين عروقك
من الاصل ؟ لا ادرى اذا كان من الادب ان اتهمك بالكذب والنفاق فاننى الى الآن لم
ارى ما يثبت عكس ذلك على الاطلاق سواء فيما يخص هؤلاء الابطال او غير ذلك ، فقط
كرمت قاتلينا ومغتصبينا ومنحتهم القلادات والنياشين والمناصب وكله تحت ستار الخروج الآمن الذى اعلنا رفضه
منذ ان تحدثت عنه جماعتك ، بدلا من تكريم
هؤلاء الابطال ، فتبت يداك التى علقت نياشين العلا على صدور القتلة والمغتصبين ،
والمجد كل المجد لمن رفعوا ارواحهم على اكفهم فداءا للوطن ، والتقدير كل التقدير
لمن قدر دماء الشهداء والمصابين وهم كثيرون الا انهم يفضلون الجلوس بعيدا عن
الاضواء أمثال هبة السويدى تلك السيدة التى تكفلت بعلاج غالبية المصابين من جيبها
الخاص وغيرها من الجنود المجهولين الذين نرفعهم فوق رؤسنا.
ايها الرئيس الموظف خادم الشعب الدكتور محمد مرسى لا تنسى انك رئيس بدرجة موظف وان من منحك هذه
الوظيفة هم هؤلاء الابطال فم من اجلسوك على هذا الكرسى فان تعمدت اهمالهم فأعلم ان
هناك ملايين غيرهم سيطيحون بك كما اطاحوا بمن قبلك ، والعبرة لمن يعتبر.
ايها الثوار الاحرار بما ان كل شئ فى هذا البلد لا يأتى
سوى بالوقوف امام التيار فنحن لها باذن الله ، اخواتنا دمهم فى رقابنا نحن من
شاركناهم هذا الدم الغالى ، تلك الرصاصة التى اخترقت اجساد اخواتنا كان من الممكن
ان يكون لنا نصيب فيها تخيلوا انفسكم طرحاء الفراش تملؤكم الامانى وتفيض من اجل ان
تجدوا من يقف فى ظهوركم - او كما يقول
احمد اسامة عشان حد يستعبركم –
استحلفكم بالله اعيدوا هؤلاء الابطال الى الحياة .
بقلم/ أسماء الجريدلى
27/8/2012
السبت، 7 يناير 2012
الازهر يستغيث فهل من مجيب(الجزء الثانى)
أوائل الازهر درجة تانية
هذا هو ما وصف طلاب الازهر حالهم نظرا لتعنت الجهات المسؤولة معهم وكأنهم درجة تانية وللعلم ان طلاب الازهر هم اول من خرجوا للمطالبة بتعيين الاوائل وما كان جزاؤهم الا ان يتم تجاهلهم عن عمد واتخاذ كافة الاجراءات لتعيين الاوائل من كافة جامعات مصر سوى جامعة الازهر والتى قوبل اوائلها باعذار مفتعلة لا حصر لها اولها انه لم يتم حصر الاوائل بكل الكليات وانه عليهم الرجوع اليها كى ينجزوا هذا الحصر المشؤوم وحينما يكتمل الحصر ويتم ارساله الى التنظيم والادارة يرفض قبوله لما به من اخطاء وما بين فاكس مرسل وبيانات عائدة وحصر تقول الجامعة انه اكتمل وانكار جهاز التنظيم والادارة ذلك يخرج الامن على الاوائل الاسبوع الماضى امام مبنى التنظيم والادارة ويهددهم بضربهم بالرصاص ويتعدى عليهم بالشتائم حتى يفض اعتصامهم ..
https://www.facebook.com/photo.php?v=314960761877631
وللعلم فانه تعداد الاوائل بالازهر حوالى 11 ألف منهم خمسة آالاف معيد هذا وعندما تدخل على الموقع الاليكترونى لاكاديمية البحث العلمى والتى تم تكليفها بعمل هذا الحصر لكافة الجامعات ستجد الحصر الخاص بكل الجامعات الا جامعة الازهر وكأنهم عورة لا يمكن عرضها مما يؤكد ان هناك مخطط لاستبعادهم .. هذا وقد علم الطلاب الاوائل بالازهر من مصادر معروفة وموثوق بها داخل الجامعة ان هناك مخطط لاستبعاد طلبة الازهر من تلك التعيينات حيث بدأ الاوائل فى كافة ارجاء مصر بتلقى جوابات لاستلام مهامهم الوظيفية الا اوائل الازهر والذين علموا فيما بعد انه هناك طلبة من جامعة عين شمس تم تعيينهم داجل جامعة الازهر كمعيدين .. او ليس الازهر اولى بطلابه فى حين يدعى صفوت النحاس انه لا توجد اماكن لتعيينهم ..لذا دعى الاوائل لاعتصام مفتوح امام التنظيم والادارة واصدروا بيانا كان نصه كالآتى :
https://www.facebook.com/photo.php?v=314960761877631
وللعلم فانه تعداد الاوائل بالازهر حوالى 11 ألف منهم خمسة آالاف معيد هذا وعندما تدخل على الموقع الاليكترونى لاكاديمية البحث العلمى والتى تم تكليفها بعمل هذا الحصر لكافة الجامعات ستجد الحصر الخاص بكل الجامعات الا جامعة الازهر وكأنهم عورة لا يمكن عرضها مما يؤكد ان هناك مخطط لاستبعادهم .. هذا وقد علم الطلاب الاوائل بالازهر من مصادر معروفة وموثوق بها داخل الجامعة ان هناك مخطط لاستبعاد طلبة الازهر من تلك التعيينات حيث بدأ الاوائل فى كافة ارجاء مصر بتلقى جوابات لاستلام مهامهم الوظيفية الا اوائل الازهر والذين علموا فيما بعد انه هناك طلبة من جامعة عين شمس تم تعيينهم داجل جامعة الازهر كمعيدين .. او ليس الازهر اولى بطلابه فى حين يدعى صفوت النحاس انه لا توجد اماكن لتعيينهم ..لذا دعى الاوائل لاعتصام مفتوح امام التنظيم والادارة واصدروا بيانا كان نصه كالآتى :
. ارحموا الازهر منارة العلم ومنبر الامة الذى كرم التاريخ رواده وجعلهم فى دراجات اعلى من غيرهم ....واحذروا من ثورة طلابه فهى لن تبقى على الفاسدين او المناوئين لمن يريدون هدمه وتحطيم طلابه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
