الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

مفيش صبر تانى ... طفح الكيل -2





انهارده بعد صدمتى فبنت خالتى اللى شهرت بيا وبعرضى وبشرفى لانى كنت معتصمه فالتحرير ولانى طردت اخوها من بيتى عشان ديوث ... بواصل الحلقة التانية من طرد كل من لم يهتز كيانه لما يحدث للثوار من قتل وهتك عرض
وبعد عناء العمل طول النهار  روحت البيت وقولت ادخل انام شويه عشان اقدر انزل التحرير وجدت من يطرق باب البيت بدون اخذ موعد ... بابا فتح الباب .. لقى واحد زميله فالمسجد ومعاه اتنين ميعرفهمش ... طلعوا من بتوع الدعوة الى سبيل الله .... انا نايمة عالسرير ودول داخلين يخطبوا فى سبيل الله .... عمالين يقولوا احاديث عند فضل زيارة الاقارب والمعارف وعن ناس راحوا يزوروا صاحبم فزوجته بتبص من وراء الحجاب لقيتهم لابسين اسود وهما داخلين فالحين اللى شافتهم فيه وهما خارجين لابسين ابيض ... دليل على ان الزيارة بتنقّى المسلم من الذنوب ....
بابا قام يعملهم شاى لان ماما مش موجودة (عشان محدش يتريق) فقمت جرى سألته مين دول قاللى ده واحد بيصللى معايا فالمسجد والتانين معرفهمش .... فقولتله انا هطلع اقعد معاهم شويه ولبست الاسدال وجريت على برة
والحوار كان كالتالى :
انا : السلام عليكم ، انا اسماء بنت المهندس عبد الرحمن
هما : وعليكم السلام
انا : انا سمعت حديثكم عن فضل الزيارة وبصراحة الكلام عجبنى جدا واتمنى اخد رأيكم فموضوع كده مخلينى كرهت الدنيا
هما وبالتحديد واحد كبير هو اللى كان بيرد : بالتأكيد قولى خير فى ايه؟
انا : انا عاوزة اعرف ايه حكم الاسلام فانه بنت يتم الاعتداء عليها بالضرب والسحل ونزع هدومها وتعرية جسدها
هو : القصاص طبعا يا بنتى
قولتله : طيب مش المفروض كل المسلمين يهبوا للقصاص لهذه الفتاة
هو : هو ايه الموضوع بالضبط
انا : اللى حصل انه عساكر الجيش المصرى عملوا كده
هو : انا معرفش الموضوع ده ...!
صاحب بابا : على فكرة اسماء خريجة ازهر عشان كده بتتكلم لغة عربية فصحى
اهو : يا بنتى الموضوع ده عاوز فتوى من الازهر احنا مش اهل فتوى
انا : مش انتو بتلفوا عالبيوت تدعون الناس الى سبيل الله يبقى اللى بتعملوه ده حرام ومش شرعى انتم لازم تكونوا مؤهلين وواخدين موافقة من الازهر بكده انما انا بسألك دلوقتى كمسلم ايه وضعك وموقفك من البنت دى ايه حكمها طيب من وجهة نظرك.. سكت وضحك وقاللى والله هو حكمها القصاص واللى ياخد القصاص هو وليها .... او والى البلاد
انا : واذا كان والى البلاد فاسد ومفيش حد مكانه
هو : نستنى لما يجى والى صالح يجيب القصاص وهى تصبر وتحتسب ده عند ربنا وتتضرع الى الله ... وهو باذن الله هيجب لها حقها
انا : ونسكت كده وخلاص على عرضنا لحد ما بعد كده يدخلوا على حريمنا فالبيوت وحكيت حكاية المعتصم والمرأة اللى فبلاد الروم ...
هو : وايه اللى نزلها بس يعنى من قلة الرجالة ... وبعدين لازم نصبر ونهدى لحد ما تيجى حكومة تجيب حق الناس
انا : يعنى لما نائب مجلس الشعب يتضرب ويتقاله خلى المجلس ينفعك هنعرف نجيب حكومة
هو : يعنى اصلا هما نزلوا التحرير ليه فالاول مش قولنا انتخابات ونخلص بقى مالقرف ده
انا : وهو اصلا مكانش حد فالميدان غير المصابين اللى مش لاقيين علاج فلما يتضربوا ويتقتلوا ويرموا فالزبالة نزلنا ... ولّلا نسيبهم يموتوا .... وفعلا زى ما حضرتك بتقول البنات بتنزل لان مفيش رجالة كفاية بينزلوا ولو فيه والله ما هننزل علما بانه مش حرام اننا نشارك ولا ايه ؟
هو : ضحكة خبيسة .. هى العشاء اذنت .. اه .. طب يللا نقوم نصلى
بابا : معلش اسماء منفعلة لانها مالثوار
انا : الوضع مبقاش فيه ثوار ومش ثوار دى اعراض بناتنا وانا منفعلة لان حاسة انه محدش غيران على عرض البنات غيرى
هو : احنا كده هنتأخر عالصلاة يللا بينا يا جماعة
وهووووووووووووب ازح عالسلم


الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

مفيش صبر تانى ... طفح الكيل -1



اوسخ حاجة عملتها انهارده انى روحت بدرى عالبيت مش عالميدان 
روحت البيت لقيته مستعمرة فلول ... ومش اى فلول ... دول انجاس
خالتى وابن خالتى ... وجوز خالتى التانية.... 
انا بجد ندمانة انى اكتفيت بطردهم مالبيت وبس .. المفروض كنت اديتهم برجلى
الحكاية كالآتى :

دخلت بابتسامة مقرفة ... وسلام سخيف
قالولى : اهلا بالثائرة وكانت نبرتهم فيها سخرية واستهزاء وكأنى بلياتشو
واخدت نفسى شويه وقعدت عالكرسى
خوز خالتى رتبة عالمعاش فالجيش: قاللى : اللى بيحصل ده نتيجة ان الثوار مأخدوش حقهم فمجلس الشعب المفروض كانوا ادوهم مقاعد 
( يعنى كانوا المفروض ادوهم حقهم فالسبوبة.. هو ده قصده)
قولتله : لا .. اللى بيحصل ده نتيجة لان نظام مبارك لم يسقط ولان مفيش ولا مطلب من مطالب الثورة اتحقق اتحقق .. بصوا احنا وصلنا لدرجة انهم بقوا يصفونا جسديا ونفسيا
لقيت ابن خالتى (المَرَة) : بيقوللى : اصبروا شويه شويه انتوا ولعتوا فالبلد 
قولتله : نصبر على ايه ؟ ... عالاغتصاب ولا السحل ولا الضرب الرصاص ... انت عارف مثلا امبارح اول بدأنا نهتف بالرجوع للميدان عشان نخلى القصر العينى لقينا الجيش طالع فوق السطوح بيضررب فينا تانى
قاللى : طب ما تهتفوا بالرجوع للبيت خلونا نهدى البلد مولعة وانتو السبب
قولتله : واحنا السبب فضربنا بالرصاص .. 
قاللى : فين الرصاص ده
قولت لنفسى بلاش رصاص نديله التقيلة
قولتله : طب احنا اللى سحلنا البنت وعريناها ؟
قاللى : وايه اللى منزلها هيا تستاهل
قولتله بعلو صوتى : الراجل اللى يقبل ويرضى انه اى بنت تتعرى وتتسحل يبقى مَرَة وعرة الرجالة
لقيت ماما بتقوللى : اسكتى انتى بتقولى ايه
قولتلها : خلاص الكلام ده مفيهوش لاقريب ولا غريب ولا كبير ولا صغير طالما الرجالة النسوان مش عاوزين ييجيبوا حقنا احنا مش هنسكت على عرضنا وكلامى لكل اللى قاعد .. 
لقيت خالتى بتقوللى ايوه انا بقولك ايه اللى منزلها والراجل اللى يوافق انه بنته تنزل الميدان وتبات فيه ميبقاش راجل
قولتلها اصل انتم عبيد التبن اللى طنطاوى بيعلفه ليكم 
قالتلى : أه احنا عبيد وعاجبنا كده وانتى مالك
ولقيته (المَرَة) قايم يقوللى انتى سافلة
قولتله : اطلع برة يا مرة يا عرة الرجالة يا اللى معندكش نخوة ... عشان متوسخش بتنا ..
وطردتهم نفر نفر
 ولما هما حسوا ان الامور عدت المانش فتحوا الباب وجريوا زى الكلاب 
ودى أحسن حاجة عملتها انهارده