الجمعة، 4 نوفمبر 2011

غزوة المترو


غزوة المترو
انهارده طبعا الجمعة وكان معظمنا صايم وبركة وقفة عرفة وكلنا بندعى من قلبنا ان ربنا يدعى بينا لبر الامان بس للاسف مكانش فى امان فالمترو خالص لولا انى انسحبت فالوقت المناسب لكنت اتضربت تانى واتكررت نفس المأساه ... كنت مستعجلة فركبت عربية الرجالة فى مترو الانفاق وفمحطة المرج اللى هيا اول محطة فطريقى ركب واحد من اللى بيدّعوا انهم بيدعوا فى سبيل الله .... قولت فسرى يا دى النيلة .... تاااانى .... حرام بقى مش كفاية الحوينى فالتلفزيون وعالنت .. جايين كمان المترو ... وقولت لازم مغلطش الغلطة اللى غلطها قبل كده ولازم اصور وفيديو كمان ... المهم طلعت الموبايل وفتحت الفيديو وسبت ايدى جنبى وانا ماسكة الموبايل بالمشقلب حتى هتلاقوا فبعض الوقت الصورة مقلوبة وبدأت اصور

وانا ببصله بانصات شديد وبتمعن الناس وببص فعيونهم ولفت نظرى واحد من عساكر الجيش بيشاور باديه وزى ما يكون بيقول فسره "ياعم بقى دوشتنا وصدعتنا الواحد مش ناقص " كمان لفت نظرى واحد هتلاقوه فالفيديو ده
واحد قاعد لابس جلابية بيضة وبيتنأور على الراجل اللى بيخطب .... لما قاله هو انا لازم اجهر بلا اله الا الله فرد عليه اللى بيخطب وقاله سامحنى ....
المهم قفلت الفيديو وميلت عليه الراجل ابو جلابية بيضة... وسألته هو انت داعية؟  قالى بمنتهى السخرية " انا دوعية" ...بضم الدال..... قولتله: انت خريج ازهر يعنى ؟ قاللى وهو بيتهته " آه ... آه انا فالازهر" قولتله وهل يرضيك اللى بيحصل هل ده صحيح لقيته اتنتر من عالكرسى ورمى الشنطة وقال "كان الرسول صلعلوسلم" ... والله نطقها كده حتى مش عارف يصلى عالنبى ... قالى كان يدور فالاسواق ويدعو الى سبيل الله وطالما انتم مش بتجولنا احنا هنجيلكم عشان نصلحلكم مفاهيمكم يعنى مثلا انتى متبرجة ومفيش متبرجة هتخش الجنة ... قصاد الناس كلها وبأعلى صوت .. وفضل يعيب على لبسى وانه مش لبس اسلامى .... مع انى كنت لابسة طقم حشم ... ومش عاملة اسبانش ...  وكيت وكيت وكيت
J
انا بصراحة افتكرت ساعتها الحادثة المأسوية اللى اتعرضتلها من اسبوعين وبدأت افقد اعصابى وايديه بقت بتترعش مش لانى مش عارفة ارد عليه ...لا ... لان دول المناقشة ملهاش لازمة معاهم ... وانا مش هقف انظّر لواحد زى ده فالمترو ... انا لو قولتله كلمة ممكن يضربنى زى اللى قبله ... المهم .. روحت بعيد عنه ولقيت ناس واقفة عند الباب بيقلولى تعالى هنا ومتخافيش .... قولت الله ده فى رجالة فالمترو اهه .... يا نور النبى ... فطلعت الموبايل وقولت اتصل بالنجدة زى ما قاللى البيه المأمور قبل كده ... قاللى اتصلى بالنجدة وهما هيحولولنا الاشارة واحنا هنجيلك .... اتصل بالنجدة مبتردش ... اقولها يا ستى مبتردش ... طب اعمل ايه ؟ نزلت محطة عزبة النخل او تقريبا المطرية وقولت ابلغ الشرطة بنفسى ونزلت والمترو وهو ماشى اكتشفت انه الثلاث عربيات اللى ورانا بنفس المنظر كل عربية فيها "دوعية" المهم جريت اسأل عالشرطة اللى فالمترو ... لحد ما وصلت للأمين .. ولقيته قاعد على كرسى على الرصيف بتاع المحطة قولتله انا عاوزة ابلغ عن كذا وحكيتله الحكاية ولسه بقوله فى يعمل كذا قاللى دول السلفيين وهو مبتسم ... قولتله بس ده مش قانونى ... فى ناس مسيحيين ولازم نراعى حرمتهموفى ناس مسلمين كمان ولازم نراعى حرمتهم قاللى هنعمل ايه انتى عارفة حال البلد قولتله انا اتضربت قبل كده وكان ممكن اتضرب تانى ... وبتصل بالنجدة ... لقيته بيقوللى والنجدة مبتردش ... قولتله يعنى افرض اتضرب ولا واحد اتحرش بيا فالمترو مين هينجدنى ... قاللى انتى جيتى لقيتينى فين ...قاعد عالكرسى بره عالرصيف ... ومين هيحمينى جوه المترو ... قاللى يعنى مفيش ناس راكبة معاكى تدافع عنك ... قولتله الناس حالها انيل واضل .. قاللى لما يحصل حاجة ابقى خبطى عالازاز بتاع الشباك قولتله انا من اسبوعين صوتى كان بيرج محطة المطرية ومحدش نجدنى  .... طب انا عاوزة اعمل محضر عشان تبعتوا حد ورا الناس دى قبل ما يجى المترو اللى بعده قاللى لا مينفعش اعملك محضر هنا ... روحى النقطة الرئيسية فمحطة سرايا القبة .... قولتله عقبال ما اروح سرايا القبة (الزفتة) الناس دى هتكون سراب وانا صورتهم ... انا مش هينفع اعمل محضر قولتله ماشى واخدت بعضى ومشيت وانا حزينة ومكسوفة من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... ازاى هوريله وشى فالاخرة ... وازاى سيبنا ناس زى دى تلعب فصواميل مخنا .... ربنا يستر على حال البلد اللى بقى متنيل بستين نيلة 

LLLL
والسؤال دلوقتى هل النبى الاكرم كان بيعمل كده؟
هما بيدّعوا انهم بيقتدوا بالرسول وبيعملوا زى ما امرهم القرآن فهذا هذا صحيح ؟

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

امبارح كنت فادارة التفتيش بالداخلية



ناس كتير سألتنى عن اللى حصل وانا مكنتش عاوزة اتكلم غير لما اشوف نتيجة التحقيقات ايه بس انا هكحى اللى حصل بدون اى ابداء لوجه نظرى عن اللى حصل غير على التحقيقات تخلص... اليكم ما حدث كالتالى :

اول امبارح جاتلى مكالمة من واحد اسمه رفعت سليمان وطلب منى اتوجه لادارة التفتيش ولما سالته بخصوص ايه قاللى بخصوص واقعة الضرب اللى اتعرضت ليها قولتله فى جديد قاللى الداخلية عاوزة تحقق بنفسها وعاوزين ياخدوا اقوالك واديته معاد تانى يوم الساعة 10 اللى كان موافق 1- 11- 2011 المهم تانى يوم الصبح توجهت لمقر ادارة التفتيش ومعى الاستاذ /أحمد ناظم المحامى والمستشار القانونى لحزب التحرير (وده احد مصابى الثورة ) تمام كده .... المهم دخلنا وعالبوابة اخدوا بطايقنا وتوجهنا للمبنى اللى فيه مكتب اللواء اللى هنقابله ... وتقريبا كده اللى عالبوابة بلغوا السكرتارية فوق بوصولنا لانهم فوق قابلونا بترحاب غير معهود فاى مصلحة حكومية الا اذا كان فى وساطة ... ده رأيى الشخصى عمر ما روحت اى مصلحة حكومية من غير واساطة الا وخرجت وانا بلعن فالبلد واللى بيحكموها ... ودخلونا مكتب اللواء وشكله مسؤول او رتبة عالية فالداخلية ... المكتب مش فخم اوى فى فيه امكانيات وده مش عيب وكان سيادة اللواء لسه موصلش ... والسكرتارية عزموا علينا بالحاح اننا لازم نشرب حاجة المهم كان استقبال مفيش عليه اى غبار ... وقعدنا منتظرين حضور اللواء اللى هيعمل التحقيق واول ما لفت انتباهى الشهادات اللى كانت متعلقة عالحيطة ولقيت اسم المخلوع بيخرم عينى ... لانه طبعا المخلوع هو اللى كان رئيس الشرطة ورئيس الداخلية ورئيس امن الدولة ورئيس كل شئ حتى الصراصير اللى كنا بنلاقيها جوه العيش اللى بناكله كان هو بردك رئيسها ... المهم ... انا من جوايا اتدايقت واتنرفزت ... بصراحة يعنى انا لو مكانه اتبرى من اى شهادة ادهانى المخلوع حتى لو كنت استحقها عن حق ... المهم فضلنا نرغى انا واحمد وكان التلفيزيون اللى فالمكتب شغال على بث حى من مكة ....  لحد ما سيادة اللواء وصل .... ومعاه واحد هو للى كان بيكتب التحقيق وسلم علينا واتعرف على اسامينا انا واحمد... فنفس الوقت اللى كان معاه الاوفيس بوى اللى قلعه جاكيت البدلة واخدها علقها فغرفة ملحقة بالمكتب المهم... وجاب ازارة مياه معدنية متبرشمة حطاها على مكتبه وقاله تشرب ايه فطلب شاى .... المهم كل ده ميضرش خالص احنا فخدمة الشرطة طالما بتقوم بواجبها .... المهم اللواء استهل الكلام وقالى معلش احنا هنتعبك شويه انا عارف انه اللى حصل صعب بس انا عاوز اسمع منك اللى حصل ... قولتله ابدا يا افندم انا تحت امرك طالما فى تجاوب مع القضية بكل ابعادها وبدأت احكى فاللى حصل كله وهو بيسمعنى بانصات شديد والشخص اللى كان معاه كمان وعرفت من كلامه معايا انه التحقيق ده فالاساس بخصوص اداء الشرطة فى الواقعة الى اتعرضت ليها ... وكان متجاوب معايا جدا بدون اى محاولة لتبرير خطأ الامين اللى ساب المجرم ده يهرب ... وكل اتكلم عن تصرف الامين او المأمور يحاول يخلينى استفيض فالكلام عن تفاصيل التفاصيل بخصوص اداءهم .... زى ما يكون مش عاوز يسيّبلهم غلطة او تراخى او اهمال ... وبعد ما خلصت الحكاية بدأ بقى يعمل التحقيق بشكل رسمى بصيغة السؤال والجواب وبصراحة كان تحقيق ميخرش الميه يعنى مسابش حد اهمل غير جابه فالتحقيق من اول الامين فنطقة المرج لحد المأمور فقسم سرايا القبة واحمد بصفته محامى مخربش قاللى التحقيق ده جامد جدا واحنا مكناش عاوزين اكتر من كده بس اهم حاجة ميبقاش كلام على ورق وطبعا فآخر التحقيق سيادة اللواء سألنى ايه اللى انتى عاوزة تحققيه من خلال الشكوى دى قولتله عاوزين الشرطة تنزل بقوة العدل مش ببطش الظلم وانا مليش اى علاقة الناس اللى هيتحاسبوا دول ولا اعرف ولا ارضى انى اضر حد ومبحبش اضر حد بس احنا كشعب لازم نتعود اننا نمشى بالقانون واللى بيغلط يتعاقب وانا مش بكتب شكوى ضد اشخاص بعينهم انا نفسى السلوك كله يتغير وعشان كده اصريت اعمل شكوى فالامين مع انى عارفة انه كمان مظلوم لانه انتم بتنزلوا الشارع افراد الشرطة المحترمين ودول معندهمش خبرة فالتعامل مع المجرمين ولا عندهم رد فعل سريع تجاه اى موقف زى ده وانا بعتبرهم ضحايا الفاسدين فى جهاز الشرطة هما اللى بيحصدوا كره الناس للى كانوا قبلهم وبيدفعوا ثمن التار اللى بين الناس وبين اللى كانوا قبلهم وده كمان مينفيش انه فى فاسدين ما زالوا فجهاز الشرطة وبمناصب عالية كمان ولسه عمالين يعربدوا فالبلد ... المهم اللواء قاللى انتى عندك حق بس لازم يكون فى توازن كمان يعنى الناس عليها كمان انها تفتح صفحة جديدة ونحط ادينا فادين بعض فاحمد رد عليه وقاله الشرطة عليها انها تقدم اللى يخلينا نحط ادينا فاديها وهو انها تسلم اللى قتلوا الشهداء وعذبوا الناس فالسجون وكل الفاسدين اللى جوه الجهاز للعدالة والقضاء ياخد مجراة احنا شوفنا مدير امن السويس هرب المتورطين فى قتل الشهداء فقاطعه سيادة اللواء وقاله مفيش اى ظابط خرج بره البلد من اول ما الثورة ومفيش غير اللى طلعوا فبعثة الحج دى انما انا اؤكدلكم انه مفيش ولا شرطى خرج بره مصر ... واى فرد منهم بيخالف القوانين بيتم محاسبته فورا بس زى ما انتوا عارفين كل حاجة بتاخد وقت فاحمد قاله لو الجهاز محتاج تنسيق مع الثوار وينزلوا معاهم الشارع وده احنا بنطلبه من زمان .. فرد اللواء وقاله ده حصل واتعمل كذا مؤتمر تحت اشرف الداخلية بخصوص الموضوع ده فاحمد قاله بس لسه متنفذش على ارض الواقع كله كلام على ورق بدليل اللى حصل لاسماء يعنى امين الشرطة كان معاه سلاح لو ثلاثة اتلموا عليه واخدو منه سلاحه مش هيقدر يقاومهم والشرطة لازم تكثف وجودها فالشارع واحنا كحزب التحرير عندنا مشروع لحل مؤقت يعتبر مرحلة انتقالية هتوصلنا للانضباط داخل الجهاز وهتخلينا نبدأ نتشغل فحلول بعيدة المدى لاصلاح الجهاز بالكامل ... وده بالتأكيد هيخلى المجلس ملوش حجة تانى ونتخلص من المحاكمات العسكرية دلوقتى اى حد بيعطس بيحولوه محاكمة عسكرية فرد اللواء قاله بس انا بسمع كل يوم انه الشرطة العسكرية قبضت على مئات البلطجية والمحاكمات العسكرية لازمة للاشكال دى انت محامى وعارف انه تحقيقات النيابة العامة حبالها طويلة ... احمد قاله والمحاكمات العسكرية مش هيا الحل للقضاء على البلطجة دى اتعملت لاجهاض الثورة ... ولو عاوزين نسرع وتيرة التحقيقات واصدار الاحكام ممكن نعمل اجراءات استثناية (احنا فثورة) ونظرا لانها فترة استثنائية ومؤسسات البلد محتاجة تطهير سريع .... عشان كده بنحلم انه الشرطة تنزل بقوة ونقول للمجلس ارجع احمى الحدود .... وانتهى الحوار الطويل بابتسامات عريضة ومزيد من الترحاب فى اى وقت وولما سألت سيادة اللواء فى اى اجراءات تانية بالنسبة ليا ... قاللى بضحكة ماكرة انتى خلاص انما الاجراءات التانية للناس التانية .... وبس ده اللى حصل